strong>عاد منتخب لبنان لكرة القدم من سوريا بخسارة هي الخامسة له في تصفيات كأس آسيا، التي اختتمت أمس بتأهل آخر ثلاثة منتخبات هي: أوستراليا، الكويت والأردن، وسيجتمع 16 منتخباً آسيوياً في قطر العام المقبل حيث ستقام النهائيات


اكتمل عقد المنتخبات التي ستشارك في كأس آسيا لكرة القدم، ولم يتأهل لبنان بعدما احتل المركز الأخير في المجموعة الرابعة.

سوريا × لبنان (4 - 0)

ختم منتخب لبنان لكرة القدم جولته في التصفيات الآسيوية، أمس، بلقاء مع مضيفه منتخب سوريا وخسارة قاسية برباعية، تصدر بها السوري المجموعة، وحل اللبناني رابعاً.
وبدا واضحاً تفوق منتخب سوريا جهوزية ولعباً وفرصاً في مجمل المباراة بعدما سيطر على وسط الملعب بلاعبيه جهاد الحسين وعادل عبد الله ووائل عيان، مقابل حركة لبنانية مثّلت فرصاً عبر حسن معتوق وعلي الأتات وحسين دقيق ومحمود العلي، وافتقرت إلى إنهائها بين الخشبات. وقدم الفريق السوري كرة جماعية سريعة قصيرة، فوصل مرات إلى داخل المنطقة، فيما اعتمد اللبناني على دفاع المنطقة مع كرات عشوائية طويلة من الوسط، تاه معظمها.
وتلقى مرمى لاري مهنا هدفين مبكرين، فسجل محمد زينو من بعيد (3) وأثمر الضغط عن هدف ثان إثر كرة من وائل عيان، تابعها عبد الفتاح الآغا في الشباك (10). وهاجم لاعبو لبنان لدقائق، فسدد حسين دقيق فوق المرمى، واخترق علي الأتات فعرقل قبل أن ينفرد، وصدّ لاري مهنا 3 كرات خطيرة.
ونجح جهاد الحسين في تسجيل الهدف الثالث بكرة صدها لاري أولاً، قبل أن تتحول إلى شباكه (47)، وختم عبد الرزاق حسين بهدف رابع بعدما اخترق الدفاع المتراجع (60).
■ بهذا الفوز، تصدر السوري المجموعة الرابعة بـ14 نقطة، يليه الصيني بـ13، وفيتنام ثالثاً بـ5 نقاط، ولبنان رابعاً بنقطة واحدة.
■ مثّل لبنان: لاري مهنا، بلال نجارين، أحمد الخضر، وليد اسماعيل (حسن ضاهر)، محمد قرحاني، علي حمام، حسن معتوق، عامر خان (محمد شمص)، حسين دقيق، علي الأتات ومحمود العلي.
وفي المجموعة عينها، كانت الصين، التي ضمنت تأهلها في المرحلة السابقة، قد تغلبت على فيتنام 2-1 في هانوي في افتتاح الجولة قبل حوالى شهرين.
■ وفي المجموعة الأولى، ثأرت اليابان من ضيفتها البحرين 2-0 في مدينة تويوتا لخسارتها ذهاباً في المنامة، وتصدرت المجموعة. وسجل هدفي المباراة تشينجي أوكازاكي (36) وكيسوكي هوندا (92)، وتصدرت اليابان بـ15 نقطة، مقابل 12 للبحرين، علماً بأنهما ضمنتا قبلاً التأهل إلى النهائيات.
وتعادل منتخب هونغ كونغ مع ضيفه اليمني 0-0. وحلّ اليمني ثالثاً بـ7 نقاط، وهونغ كونغ رابعاً بنقطة واحدة.
■ وفي الثانية، بلغ منتخب الكويت النهائيات بانتزاعه التعادل السلبي من نظيره العماني في مسقط. وكان لا بديل للمنتخب العماني من الفوز لضمان مقعده في النهائيات، لكن المنتخب الكويتي عرف كيف يحافظ على نظافة شباكه طوال الدقائق التسعين ليؤكد وجوده في العرس الآسيوي.
وهذا هو التأهل الأول للكويت بعدما غابت عن النسختين الأخيرتين عامي 2004 و2007، بينما فشل المنتخب العماني بطل كأس الخليج في نسختها الأخيرة في بلوغ النهائيات الآسيوية بعدما كان في النسختين الأخيرتين.
المباراة في مجملها كانت تكتيكية بحتة، نجح من خلالها مدرب الكويت الصربي غوران في فرض سيطرته وأسلوبه على مجريات المباراة، ولم تنجح سيطرة المنتخب العماني على مجريات المباراة في تحقيق فوز


ستسحب قرعة النهائيات في 23 نيسان المقبل في الدوحة

كان الوحيد الذي يكفل تأهل المنتخب العماني.
وتصدرت أوستراليا المجموعة برصيد 10 نقاط بعد فوزها على أندونيسيا 1-0 بهدف مارك ميليغان في الدقيقة 42، فيما رفعت الكويت رصيدها إلى تسع نقاط، مقابل ثماني نقاط لعمان.
■ وفي المجموعة الثالثة، انتزع منتخب الإمارات الصدارة من مضيفه الأوزبكستاني بالفوز عليه 1-0 في طشقند. وكان المنتخبان قد ضمنا تأهلهما إلى النهائيات عن هذه المجموعة التي تضم أيضاً ماليزيا، وكانت «الريادة» عنواناً للمواجهة، وابتسم الختام للإماراتيين بفضل الإصابة التي سجلها سلطان المنهالي في الوقت بدل الضائع. وبهذا ثأر المنتخب الإماراتي لخسارته ذهاباً على أرضه بالنتيجة عينها، وتصدر بفارق الأهداف لأن الطرفين يتعادلان من حيث النقاط بتسع لكل منهما.
وفي المجموعة الخامسة، بلغ منتخب الأردن النهائيات بفوزه على نظيره السنغافوري 2-1.
وسجل عدي الصيفي (9) وأنس بني ياسين (59) هدفي الأردن، ونوح علم شاه (48) هدف سنغافورة. وكان على المنتخب الأردني أن يخرج فائزاً من مباراته مع ضيفه السنغافوري، وأن لا تفوز تايلاند على مضيفتها إيران، وحصل على مبتغاه لأن إيران فازت 1-0.
وتصدرت إيران، التي بلغت النهائيات قبل هذه الجولة، المجموعة برصيد 13 نقطة، مقابل 8 للأردن و6 لكل من تايلاند وسنغافورة.


رستم: هدفنا المستقبل