ستُعرف غداً هوية أفضل لاعب كرة قدم أفريقي لسنة 2009، وذلك خلال حفل الاتحاد الأفريقي الذي سيقام في العاصمة الغانية أكرا، حيث ستكون المنافسة على أشدها بين ثلاثة لاعبين هم: المهاجم الكاميروني صامويل ايتو والمهاجم العاجي ديدييه دروغبا ولاعب الوسط الغاني مايكل إيسيان. وسيعلن الاتحاد الأفريقي اسم الفائزين بجوائزه السنوية، لكنّ الأضواء ستسلّط من دون شك على الفائز بجائزة أفضل لاعب، وهي الجائزة التي لن تخرج المنافسة فيها عن الثلاثي المرشح ايتو ودروغبا وايسيان.

ورغم أن ايسيان من أبرز لاعبي الوسط في العالم في الوقت الحالي، إلا أنّ غيابه لبعض الوقت بسبب الإصابة سيقلّص من حظوظه في الفوز بالجائزة التي تذهب عادة إلى المهاجمين المتخصّصين في هزّ شباك المنافسين.
وسيأتي إعلان الفائز بالجائزة قبل أقل من أسبوع على المواجهة المرتقبة بين تشلسي الإنكليزي وانتر ميلانو الإيطالي في إياب دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا في لندن. وفاز انتر، الذي يدافع ايتو عن ألوانه، على تشلسي، الذي يضم الثنائي دروغبا وايسيان 2-1 في مباراة الذهاب التي أجريت بينهما على ملعب «جوسيبي مياتزا».
وتبدو المنافسة متكافئة بين ايتو ودروغبا، إذ تألّق قائد الكاميرون في النصف الأول من سنة 2009 وأحرز مع ناديه السابق برشلونة ثلاثة ألقاب من ستة نالها الفريق الإسباني في الموسم الماضي.
وأسهم إيتو إسهاماً كبيراً في إحراز لقبي الدوري وكأس ملك إسبانيا بأهدافه الكثيرة. كذلك كان صاحب الهدف الأول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني على مانشستر يونايتد بطل إنكلترا على الملعب الأولمبي في روما.
في المقابل، يعيش دروغبا حالة من الإبداع مع تشلسي في الوقت الحالي وقليلاً ما يخرج من أي مباراة دون أن يكون اسمه على لائحة مسجّلي الأهداف.
ويتساوى هذا الثنائي في مسألة أداء كلّ منهما دوراً أساسياً في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم المقررة إقامتها في جنوب أفريقيا من 11 حزيران إلى 11 تموز المقبلين.
وبعيداً عن السباق المرتقب على هذه الجائزة، فإن الاتحاد الأفريقي سيوزّع مجموعة أخرى من الجوائر، وهي أفضل لاعب أفريقي في البطولات القارية، ويتنافس عليها الجزائري عبد الملك زياية المنضم إلى الاتحاد السعودي أخيراً من وفاق سطيف الجزائري، والنيجيري أوتشي أغبا مهاجم هارتلاند والكونغولي مبوتو مابي مهاجم مازيمبي.
ويتنافس منتخب الجزائر المتأهّل إلى نهائيات كأس العالم مع منتخب مصر بطل أفريقيا ومنتخبي ساحل العاج وغانا على جائزة أفضل منتخب أفريقي، بينما سيكون التنافس على جائزة أفضل نادٍ بين هارتلاند وستاد مالي ومازيمبي.
أما لقب أفضل لاعب شاب فسينحصر في الثلاثي دومينيك أدياه الفائز بجائزتي أفضل لاعب في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً وهداف البطولة التي انتهت بتتويج غانا باللقب والجنوب أفريقي كرميت إيراسموس المحترف في فينوورد الهولندي وساني إيمانويل لاعب منتخب نيجيريا تحت 17 عاماً.
أما جائزة أفضل مدرب فستكون بين الغاني سيلاس تيتيه الذي قاد بلاده لإحراز لقب كأس العالم تحت 20 عاماً في مصر أو دييغو غارزيتو مدرب مازيمبي أو جون أوبو مدرب منتخب نيجيريا تحت 17 عاماً.



بينيتيز غاضب من لاعبيه وقال بينيتيز في حديث مع الصحافيين: «يجب أن أشعر بخيبة أمل كبيرة. بالطبع لن أبدو سعيداً بخسارة مباراة مثل هذه». وأضاف: «يلعب أيّ فريق مباريات جيدة وأخرى سيئة لكن في هذا الوقت بالتحديد، وفي هذه اللحظات الحرجة، كان بإمكاننا أن نلعب بطريقة أفضل».
وتابع: «أتساءل بطريقة تحليلية لماذا لم نظهر بالصورة التي كان يجب أن نكون عليها في الشوط الأول».
وقد تجمّد رصيد ليفربول عند 48 نقطة في المركز السادس بفارق نقطة عن توتنهام هوتسبر ومانشستر سيتي صاحبَي المركزين الرابع والخامس على لائحة الترتيب.