للمرة الثانية هذا الموسم، يتلقى بنك بيروت حامل اللقب خسارةً امام وصيفه في الموسم الماضي الميادين، وهذه المرة كانت على ارضه، اذ سقط 3-5، في قمة المرحلة الـ 15، على ملعب الرئيس اميل لحود الرياضي.

الا ان الخسارة هذه المرّة كان لها وقع اقسى على بنك بيروت لانها تركت الميادين ينفرد بالصدارة بعدما رفع رصيده الى 42 نقطة مقابل 39 لمنافسه الاقوى على اللقب. وبات الميادين بحاجة الى الفوز في مباراتين من اصل ثلاث مباريات ليضمن صدارة الدوري المنتظم.
ويمكن توزيع الفضل في فوز الميادين في عدة اتجاهات، اذ ان المدرب المونتينيغري فاسكو فويوفيتش كان احد نجوم اللقاء بتفوّقه تكتيكياً على نظيره الصربي ديان دييدوفيتش في كل مراحل المباراة عبر استراتيجياته المحددة، وذلك بحسب الظروف التي واجهها، ومنها خطة الـ "باور بلاير" التي اعتمدها الاخير منذ منتصف الشوط الثاني. اضف تبديلات فويوفيتش الدقيقة التي كانت في محلّها وعطّلت مفاتيح الخصم.
ويتقاسم كابتن منتخب صربيا سلوبودان رادجيفيتش النجومية مع فويوفيتش حيث كان الافضل من دون منازع، فقاد الدفاع بامتياز، وساهم في اربعة من الاهداف الخمسة التي سجلها فريقه، وكان نصيب النجم الدولي حسن زيتون "هاتريك" منها، بينما كان محمد بوصي الورقة الرابحة في كل مرة دخل فيها الى الملعب فسجل هدفاً ايضاً، بينما وقّع كامل الياس على هدفٍ ايضاً.
اما بنك بيروت فهو يفترض ان يعيد حساباته الفنية وسط حديث عن تغييرات اجنبية ستطاول صفوفه، برغم ان البرازيلي رودولفو دا كوستا كان حاضراً كالعادة فسجل هدفين، بينما تكفل مصطفى سرحان بالهدف الآخر.
هذا وقد افتتح الأسبوع الـ 16 بمفاجأة تمثلت بخسارة الشويفات امام القلمون 3-7. وكان بطل الفوز للقلمون باسل صلاح الدين بتسجيله 4 اهداف، واضاف شادي طوط وعلاء قبلان وكارلوس انجول الأهداف الأخرى. أما الشويفات، فقد سجل له جلال درويش وعادل طبوش وعلي شيت.
وفي مباراة اخرى، خرج AUST بفوزٍ ثمين على ضيفه طرابلس الفيحاء 2-1 ليبقي على آماله في المنافسة على المركزين الرابع والخامس، بعدما رفع رصيده الى 22 نقطة. سجل للفائز علي زين طفيلي وخالد صيداني، وللخاسر عمر الياسين من ركلة جزاء سددها من مسافة 10 امتار بعد تراكم الأخطاء الخمسة على AUST. الا ان اللاعب نفسه اهدر فرصة ادراك التعادل من النقطة نفسها قبل ثوانٍ على النهاية.