بدأت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات خطواتها العملية للعودة إلى بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 بإعلانها أنها ستشتري الحصة الكبرى في لوتوس، ما من شأن ذلك أن يساعد في إنقاذ الفريق المتعثر مادياً من خطر الخضوع للحراسة القضائية في محكمة في لندن.

ويواجه لوتوس دعوى قضائية من سلطات الضرائب البريطانية بشأن ضرائب غير مدفوعة، وكان يتطلع إلى عقد صفقة مع رينو لبدء عملية جدولة الديون وحل المشاكل المالية.

وأعطت المحكمة العليا في لندن فريق لوتوس حتى أمس الاثنين لحسم الصفقة مع رينو، وإلا فإنه سيخضع للحراسة القضائية.
وفي جلسة أمس، قال فريق الدفاع عن رينو ولوتوس إنه تم التوصل إلى صفقة ليلة الاثنين، وطلب تأجيلاً حتى السابع من كانون الأول المقبل للسماح بحسم كافة إجراءات الصفقة.
ووافق القاضي كولين بيرس على تأجيل قرار المحكمة حتى هذا التاريخ أو أول موعد تالٍ لانعقاد المحكمة.
وقال فريق الدفاع عن رينو لوكالة "رويترز" إن سلطات الضرائب لم تحصل على ديونها بعد، لكنها ستنال ذلك قريباً، وإنها لم تعارض قرار المحكمة.
وأخفق لوتوس ــ وهو واحد من الفرق العريقة في الفئة الأولى وسبق له الفوز بلقب بطولة العالم عبر الألماني ميكايل شوماخر والإسباني فرناندو ألونسو تحت اسم بنيتون ورينو ــ في الحفاظ على نسق مشاركته المعتادة خلال الموسم الجاري بسبب مشكلات مادية، ومنها تأخر وصول معدات إلى اليابان للمشاركة في السباق الذي أقيم يوم الأحد.
وذكرت رينو في بيان أنها سعيدة بالإعلان عن توصلها إلى اتفاق لتوقيع على خطاب نوايا بشأن الاستحواذ المحتمل على حصة مسيطرة في لوتوس.
وأضافت: "التوقيع على خطاب النوايا يظهر أولى خطوات رينو نحو مشروع المشاركة بفريق رينو في الفورمولا 1 بموسم 2016 وبذلك تمتد مسيرة 38 عاماً من ارتباط الشركة بأفضل سباقات سيارات بالعالم".