أفاد ريتشارد كولن، محامي السويسري جوزف بلاتر، بأن الأخير باق في منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حتى انتخاب خلف له في شباط المقبل.

وقال كولن في بيان: «توجّه الرئيس بلاتر اليوم إلى العاملين في فيفا وقال لهم إنه يتعاون مع السلطات، مؤكداً مرة أخرى أنه لم يقم بأي شيء غير لائق وغير قانوني، وأكد أنه باق كرئيس لفيفا».

كذلك أكد كولن أن مبلغ المليوني فرنك سويسري الذي دُفع إلى رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، الفرنسي ميشال بلاتيني، المرشح الأوفر حظاً لخلافة بلاتر في الانتخابات الاستثنائية المقررة في شباط المقبل، كان «تعويضاً شرعياً» لقاء أعمال قام بها الفرنسي لمصلحة فيفا.
وتابع المحامي: «في ما يخصّ مسألة بلاتيني، كشف الرئيس بلاتر يوم الجمعة للسلطات السويسرية أن السيد بلاتيني كان على علاقة عمل وطيدة مع فيفا، حيث عمل مستشاراً للرئيس ابتداءً من عام 1998».
وواصل: «لقد أوضح للنيابة العامة أن المدفوعات كانت تعويضات شرعية ولا شيء أكثر من ذلك، وتم احتسابها بشكل صحيح من داخل فيفا».
وكان المدعي العام السويسري قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن «إجراءً جزائياً» فتح بحق بلاتر للاشتباه فيه بعملية «دفع غير مشروع» لمبلع 2 مليون فرنك سويسري في 2011 إلى بلاتيني «على حساب فيفا، من خلال ادّعاء القيام بأعمال في الفترة بين كانون الثاني 1999 وحزيران 2002».
كذلك تشتبه وزارة العدل السويسرية في أن بلاتر وقّع «عقداً ليس في مصلحة فيفا» مع الاتحاد الكاريبي للعبة عندما كان الترينيدادي جاك وارنر رئيساً له.
وبالنسبة الى المدعي العام السويسري، هناك أيضاً «شكّ خلال تنفيذ الاتفاق في أن يكون بلاتر تصرف بطريقة لا تخدم مصالح فيفا، منتهكاً بذلك واجباته الإدارية».
وأوضح مكتب المدعي العام أن محققين قاموا الجمعة «بالاستماع الى بلاتر بصفة مشتبه فيه»، وفي «المقابل إلى ميشال بلاتيني بصفته مستدعى لإعطاء معلومات».