في وقت تعيش فيه الرياضة اللبنانية حالة من «التهميش» الرسمي و«الإبعاد» الفني على مستوى الإنجازات، تشهد ساحاتها غداًً حدثان بارزان يستحقان الإضاءة عليهما


إبراهيم وزنه
موضوعان ساخنان؛ استضافة بطولة آسيا لكرة اليد تستدعي حسن المواكبة والتعاون الصادق مع كثير من التضحيات، وشأن انتخابي آخر يتعلق باللجنة الأولمبية حيث يُعمل ليل نهار خلف الكواليس وفي مقار الأحزاب والتيارات السياسية للتخفيف من حدّته عبر توليف لائحة توافقية توفّر احتقاناً لا يراه إلا السياسيون فقط! وفي الحديث عن الاستحقاق الأولمبي المتأخّر عن موعده لأكثر من سنة، نشير إلى أن الاجتماع النهائي بين عرّابي التوليفة المنتظرة لوقف التراجع الرياضي المحلي، والذي عُقد مساء أمس واستمر لأكثر من ساعتين، قد شهد تبادل آراء وأسماء، وخصوصاً بين ممثل التيار الوطني الحر جهاد سلامة وممثل تيار المستقبل حسام زبيبو، فيما تراجعت حدّة المطالب والاشتراطات عند ممثل حركة أمل هاشم حيدر، الذي بدأ يتعامل مع الملف الأولمبي من منطلق أن الوضع الرياضي الشيعي ممتاز من خلال الوزير المختص (علي عبد الله) ومديره العام (زيد خيامي). وفي جوجلة مع المعنيين، يصرّ سلامة على أن يكون رئيس اللجنة من حصّة تياره، وفي هذا السياق يدعم وصول أنطوان شارتييه لتولّي المنصب الأولمبي، علماً بأن 10 اتحادات مسيحية تدور في فلك التوجّه العام لخيارات التيار الحر. في المقابل يصرّ زبيبو على تسلّم عزة قريطم (عضو اتحاد الشطرنج) منصب الأمانة العامة، مع تراجع حيدر عن إسناد هذا الموقع إلى أحد المقرّبين منه (مازن رمضان). ويؤكّد المتابعون أن إصرار التيار الحر على شارتييه سيقابله إصرار المستقبل على قريطم، فيما بدأت التسريبات تتفاعل بهدف إبراز اسم جان همام رئيساً توافقياً في اللحظة الأخيرة، ووعده «الحر» بتحقيق رغبته... ولكن بعد ولاية شارتييه.