لقبان في ظرف ثلاثة أيام. بداية أكثر من ممتازة لفريق العهد مع إحرازه أمس لقب الكأس السوبر بفوزه على طرابلس 1 - 0 على ملعب بحمدون، ليضيفه الى لقب النخبة الذي أحرزه الأحد على الملعب عينه.

والفوز بلقب إفتتاح الموسم الكروي سمح للعهد بأن يتساوى في الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالكأس السوبر مع فريقي الأنصار والنجمة برصيد خمس مرات لكل منهم، مقابل مرة واحدة أحرزها الصفاء.

الفارق بين لقبي السوبر والنخبة هو العرض الذي قدمه العهداويون الذين كانوا مقنعين بدرجة عالية وخصوصاً عبر نجوم الفريق حسين عواضة الذي سجل هدف المباراة في الدقيقة 56 مستغلاً خطأ مشتركاً بين الحارس سراج الصمد ومدافعه خالد علي. كما برز في صفوف العهد اللاعب السوري عبد الرزاق حسين وطارق العلي ونجم اللقاء أحمد زريق الذي كان شعلة على مدار دقائقه.
واللافت أن بدلاء العهد لا يقلون أهمية عن الأساسين فدخول عباس عطوي «أونيكا» وحسين حيدر ومهدي فحص ايضاً كان له أثره دون القدرة على رفع الغلة التهديفية. ثغرة بسيطة ظهرت في أداء العهداويين وكانت في خط الدفاع وحراسة المرمى مع بعض الأخطاء غير المبررة من الثلاثي الحارس حسن بيطار، رغم تألقه في بعض الكرات الطرابلسية، ومدافعيه حسن ضاهر وخليل خميس، لكن الفاعلية الهجومية لدى بطل لبنان والنخبة والسوبر، جعلت الطرابلسيين غير قادرين على الخروج من منطقتهم كثيراً نظراً للأداء الهجومي العالي من قبل الثلاثي العلي عواضة وزريق.
لكن هذا لا يعني ان لاعبي سفير الشمال ظلوا أسرى منطقتهم، فلاعبهم الغاني الجديد عبد العزيز يوسف كان نجم فريقه على صعيد المواكبة الهجومية وتقاسم النجومية الطرابلسية مع عبد الله طالب. لكن نجم طرابلس مايكل هيليغبي لم يكن في يومه أمس وأهدر العديد من الكرات مضيعاً على فريقه فرصة تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة.
ومع إقامة مباراة الكأس السوبر ومسابقتي النخبة والتحدي، سيكون أمام فرق الدوري اللبناني فترة 15 يوماً لوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق الدوري في 16 الجاري، لكن صفوف تلك الفرق ستفتقد لاعبي المنتخب اللبناني الذين سينضمون الى التمارين بدءاً من غدٍ الجمعة استعداداً للقاءي ميانمار في 8 الجاري في تايلاند والكويت في 13 منه في الكويت.
واللافت هذا الموسم إقامة فريقين معسكرين في قبرص هما الراسينغ الذي غادر الأحد، والأنصار الذي غادر أمس.