ودّع منتخب لبنان لكرة السلة بطولة آسيا المقامة في الصين بعد خسارته أمام منتخب الفيليبين 82 - 70 في ربع النهائي. وكان منتخب لبنان آخر العرب الذين خرجوا من البطولة بعدما خرج منتخب قطر أيضاً بخسارته أمام المنتخب الياباني 67 - 81، لتلتقي الفيليبين مع اليابان في نصف النهائي الأول اليوم الجمعة. أما نصف النهائي الثاني، فسيجمع إيران الفائزة على كوريا الجنوبية 75 - 62، مع الصين الفائزة على الهند 104 - 58.


وفوّت منتخب لبنان على نفسه فرصة ذهبية بعدم تأهله الى نصف النهائي لملاقاة المنتخب الياباني حيث كان بالإمكان التأهل الى النهائي كونه لن يواجه أحد العملاقين الصيني أو الإيراني.
ودفع منتخب لبنان ثمن عدم وجود لاعب ارتكاز صريح، وهذا ما ظهر من خلال اللقاء الذي كان بإمكان اللبنانيين الفوز به لو وجد اللاعب الطويل تحت السلة. أضف الى ذلك المستوى المتواضع الذي قدمه وائل عرقجي وجاي يونغبلود وجان عبد النور، لكن بقيت المشكلة الأكبر التحضير السيئ لمنتخب لبنان.
وفرض المنتخب الفائز إيقاعه منذ بداية اللقاء، وسط غياب لافت للاعبين اللبنانيين، وبعد سيطرة الفيليبين في الأرباع الثلاثة الأولى، نجح لبنان في تقليص الفارق الى أربع نقاط في أواخر اللقاء.
بعد اللقاء، تحدث مدرب منتخب لبنان الصربي فاسيلين ماتيتش عن اللقاء، معتبراً أن المشكلة الأساسية كانت في ضعف المتابعات لدى لاعبيه وليس التسديد من خارج المنطقة لدى الفيليبينيين. وأشار الى أنه كان يبحث عن طريقة دفاعية في وجه الخصم الفيليبيني، ونجح اللاعبون في تقليص الفارق الى ست نقاط مرتين، لكنهم لم يستطيعوا اللحاق باللقاء.
وعن المشاركة في البطولة بشكل عام، رأى ماتيتش أن منتخبه وقع في مجموعتين تضم سبعة منتخبات صعبة كان عليه مواجهتهم خلال وقت قصير، وهذا ما أثّر على النتيجة.
من جهته، انتقد اللاعب علي حيدر أداء المدرب ماتيتش، معتبراً أن سبب الخسارة ليس أداء اللاعبين بل أداء الجهاز الفني وتحديداً المدرب الصربي. وبدا حيدر حزيناً بعد اللقاء، وخصوصاً حين تحدث عن أن اللاعبين أتوا الى الصين لإثبات ذاتهم في ظل تقصير كبير على الصعيدين الإداري والفني.