يستحوذ فريق ليفربول على الإهتمام حالياً في إنكلترا لمعرفة هوية مدربه الجديد الذي سيخلف الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز المُقال من منصبه.

وقال ليفربول في بيان رسمي: «يعلن ليفربول أن براندن رودجرز سيترك منصبه بمفعول فوري. رغم أن القرار الذي اتخذ كان صعباً، لكننا نعتقد بأنه يمنحنا فرصة أفضل لكي نحقق النجاح في أرضية الملعب».

ويبرز اسم الألماني يورغن كلوب لتولي المهمة حيث إنه يعمل حالياً معلّقاً لإحدى الشبكات التلفزيونية في بلاده بعدما ترك في الصيف الماضي منصبه مدرباً لبوروسيا دورتموند الذي حقق معه نجاحات كبيرة.
ويبدو كلوب الخيار المفضّل لإدارة ليفربول بحسب ما أوردت صحيفة «ذا دايلي تيلغراف» البريطانية مشيرة إلى أنه مستعد للإشراف على الفريق.
ويأتي اسم الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد كلوب، وهو كان قد أُقيل من تدريب ريال مدريد الإسباني نهاية الموسم الماضي وقرر الحصول على فترة من الراحة بعد خضوعه لعملية جراحية في وركه خلال الصيف.
ولا يمكن استبعاد اسم الهولندي فرانك دي بوير أيضاً، مدرب أياكس أمستردام، الذي كان قد عُرض عليه المنصب قبل تعيين رودجرز لكنه رفض مفضّلاً إكمال المهمة مع فريقه الهولندي آنذاك.
وسيكون أمام ليفربول متّسع من الوقت لإيجاد البديل وخصوصاً في ظل توقف النشاط المحلي على مدى 12 يوماً إفساحاً في المجال لخوض المنتخبات الوطنية مبارياتها الرسمية في تصفيات كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018.
يذكر أن ليفربول لم يحرز لقب الدوري المحلي منذ عام 1990 وقد تعاقب على تدريبه منذ ذلك التاريخ سبعة مدربين أبرزهم الفرنسي جيرار هوييه والإسباني رافاييل بينيتيز وابن النادي كيني دالغليش.
ومن ليفربول إلى لندن، فقد أكد تشلسي دعمه الكامل لمدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو رغم البداية المخيّبة للموسم.
وجاء في بيان لـ «البلوز» في موقعه على شبكة «الإنترنت»: «ان النادي يريد التأكيد أن جوزيه لا يزال ينال دعمه الكامل».
وأضاف: «كما قال جوزيه نفسه، فإن النتائج لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، وأداء الفريق يجب أن يتحسّن»، مضيفاً: «ومع ذلك، فإننا نعتقد بأن لدينا المدرب المناسب لقلب الأوضاع هذا الموسم، وأن لديه الفريق للقيام بذلك».
وكان البرتغالي قد اعترف بأنه معرّض لخطر الإقالة بعد الخسارة على ملعبه أمام ساوثمبتون 1-3، في المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز.