حصلت قطر على تأكيد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، باستضافتها كأس العالم 2022 وذلك في خلال زيارته الدوحة، التي أعقبت زيارة مماثلة لروسيا التي تستضيف النهائيات عام 2018.

وكانت اللجنة المنظمة لمونديال 2022 (اللجنة العليا للمشاريع والإرث) قد أكدت أول من أمس أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التقى إنفانتينو، الذي قال في مؤتمرٍ صحافي ردّاً على سؤال عن بقاء البطولة في قطر رغم مزاعم سوء معاملة العمال والفساد: "إن كأس العالم 2022 ستقام في قطر بالطبع".
وأعلن إنشاء لجنة مستقلة لمراقبة ظروف العمال، مؤكداً: "أنا واثق من أننا نسير على الطريق الصحيح"، بعد سلسلة من مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في خلال أعمال بناء المنشآت. وأوضح أن "الفيفا" سيقود هذه اللجنة التي ستضم أعضاءً من المجتمع المدني.
وأكد إنفانتينو أن زيادة عدد المنتخبات لن تكون إلا في مونديال 2026، مشيراً إلى أن العدد الحالي (32 منتخباً) "مناسب لكن لا مانع من زيادته لمنح المنتخبات الصغيرة فرصة الحضور في المونديال".
من جانبه، وصف رئيس اللجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، الزيارة بـ "الإيجابية للغاية، وتُظهر النقاشات البناءة التي أجريناها أننا على الطريق السليم من أجل تنظيم نسخة استثنائية وتاريخية من أول بطولة كأس عالم لكرة القدم يستضيفها الشرق الأوسط".
بدوره، أشار مساعد الأمين العام لشؤون البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث ناصر الخاطر، إلى أنه لم يجرِ في خلال زيارة رئيس "الفيفا" التطرق إلى عدد الملاعب التي تستضيف مباريات كاس العالم 2022 "ومن المتوقع حسمه مطلع 2017".
وتتعرض قطر لانتقادات شديدة، خصوصاً من منظمات حقوق الإنسان، آخرها منظمة العفو الدولية التي أكدت أواخر آذار الماضي أن أكثر من 100 عامل أجنبي يساعدون في بناء استاد خليفة الدولي، عانوا من تجاوزات فاضحة ومنهجية.
وقالت المنظمة في بيان إن العمال في الاستاد الذي ستقام عليه أيضاً منافسات بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، كانوا ضحايا عمل قسري، وإن الشركات التي توظفهم كذبت بشأن أجورهم، ولم يدفع لهم بعضها أي أجر منذ أشهر ويجري إيواؤهم في "مخيمات بائسة".