عبد القادر سعد

وحضر أمس ثلاثة أعضاء هم: خوري وسامي برباري وسمير نجم، لكن باقي الأعضاء لم يحضروا، وأبلغ مونس خوري بعدم حضور الأعضاء. عندها طلب خوري من مونس الحضور لوحده، ما يؤمن النصاب (4 من 7) وتقديم الاستقالات تمهيداً لدعوة الجمعية العمومية، لكن مونس رفض. ورأى خوري أن ما يحصل لا يصبّ في مصلحة الحكمة، وخصوصاً أن البطولة على الأبواب، ليؤكد في الوقت نفسه مشاركة الحكمة في البطولة ما دام هو رئيساً، وخصوصاً أن قرار المشاركة اتخذته اللجنة الإدارية بحضور 5 أعضاء.


ما يحصل يأتي على خلفيّة مشكلات سابقة مع اتحاد اللعبة
وفي المعلومات، أنه في حال إجراء انتخابات فسيكون الصراع بين تيارين، الأول بقيادة خوري الذي يريد المشاركة في البطولة، والثاني بقيادة جورج شهوان الرافض للمشاركة.
وتشير مصادر حكماوية إلى أن عدم المشاركة سببه مشكلة البعض مع اتحاد اللعبة ومن باب تصفية الحسابات، وهو أمر لم يعلّق عليه الرئيس ميشال خوري، لكنه رأى أن هذا يكون أشبه بمن «يحرق ملابسه وهو يلبسها نكاية بجاره».
وبانتظار تقديم الاستقالات بطريقة قانونية تسمح بإجراء انتخابات جديدة، تبقى الأمور ضبابية في الفريق الأخضر قبل اقل من أسبوعين على انطلاق البطولة.