حذا الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، حذو السويسري جوزف بلاتر، رئيس الإتحاد الدولي للعبة، وقدّم استئنافاً لقرار ايقافه مؤقتاً لمدة 90 يوماً من قبل لجنة الأخلاق المستقلة للفيفا، بحسب ما ذكر مقرّبون منه لوكالة "فرانس برس".

ورأى بلاتيني فور صدور قرار إيقافه أنه مبنيّ على "مزاعم"، ووصفه بـ "المهزلة".
في موازاة ذلك، أعلن إتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم دعمه لبلاتيني، مشيراً إلى أن قرار إيقافه "غير متلائم".

وطالب الإتحاد في بيان له على موقعة في شبكة "الإنترنت" بإعادة النظر في العقوبة التي طاولت رئيس "يويفا".
وهذا أول دعم من العيار الثقيل لبلاتيني المرشح لخلافة بلاتر في الانتخابات المقررة في 26 شباط 2016.
من جهته، أكد بلاتر أنه بحالة جيدة ومقاتل، في تصريح نشرته أمس مجلة "شفايتسر أم سونتاغ" الألمانية.
وقال بلاتر: "أشعر بأنني بحالة جيدة"، مضيفاً "يمكنهم تدميري، لكن لا يمكنهم تدمير ما حققته في حياتي"، واصفاً نفسه بأنه "مقاتل".
وكان بلاتر قد تقدّم الجمعة باستئناف لقرار إيقافه، مشيراً إلى أن لجنة الأخلاق لم تحترم القوانين بالإستماع إليه.
إلى ذلك، كشف رئيس الإتحاد الألماني لكرة القدم، فولفغانغ نايرسباخ، أنه لا يستبعد تأجيلاً محتملاً لانتخابات رئاسة الفيفا، لكنه يعتقد بأن ذلك قد يكون حلاً لفترة محدودة جداً.
وقال نايرسباخ في لايبزيغ: "إذا وصلنا فعلاً إلى مرحلة الحاجة إلى تأجيل محتمل للإنتخابات مرة جديدة، وهو أمر لم يناقَش حتى الآن، فلا يمكن بأي حال أن يكون تأجيلاً طويلاً، لأن الضغط ببساطة قوي جداً".
ويشغل نايرسباخ أيضاً عضوية اللجنة التنفيذية للإتحاد الدولي التي ستعقد إجتماعاً طارئاً في 20 من الشهر الجاري برئاسة الكاميروني عيسى حياتو، الذي تولى الرئاسة بالوكالة.
وأضاف نايرسباخ "حتى الآن، لا يزال مؤتمر الفيفا لإجراء الإنتخابات في 26 فبراير (شباط) قائما، مع الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشيح في 26 أكتوبر (تشرين الأول)".
وقد بدأ الحديث عن إمكانية تأجيل موعد الإنتخابات عبر حياتو، الذي قال: "كل شيء مرتبط بلجنة الإصلاحات التي ستجتمع قريباً. إذا كانت الفترة الزمنية قصيرة (من أجل تحقيق الإصلاحات اللازمة قبل الإنتخابات) فيجب أن تتقدم باقتراحات. وإذا ارتأت بأن المهلة الزمنية قصيرة، فهي تملك صلاحية القول: لم نحصل على الوقت الكافي لتحقيق الإصلاحات، وعلى الأرجح أن هناك حاجة للتمديد".