أحمد محيي الدين

في الحادث الأول، خرج الحكام الأربعة محمد الخالد وعزام اسماعيل وسامر ناجي وجرجس يرق من غرفتهم لإدارة المباراة بين فريقي السلام صور والإرشاد، ولدى عودتهم في استراحة ما بين الشوطين وجدوا أن باب الغرفة مكسور وحقائبهم على الأرض وأغراضهم مبعثرة، وأن أموالهم مسروقة، للخالد 400 ألف ليرة ولكل من اسماعيل وناجي 100 ألف ليرة. وكان عدد من المتفرجين في المنصة، فكيف دخل هؤلاء علماً بأن قرار منع الجمهور لا يزال سارياً.

من يحمي الحكام في غياب المراقبين والقوى الأمنية وحضور الجمهور؟
وفي ملعب طرابلس، فإن المباراة بين الجارين طرابلس والاجتماعي كانت مملّة من الناحية الفنية، وحضرها حوالى 400 متفرج. وفي الشوط الثاني، خرق طرد اللاعب محمود حبلص هدوء المباراة، ثم تشكك إداريو الاجتماعي بصحة الإصابة الأولى لطرابلس لاعتقادهم أنها من «تسلل». وقبل نهاية المباراة، أبعد ربيع إسبر الكرة بيده داخل المنطقة فاحتسب الحكم بشير أواسة ركلة جزاء من دون اعتراض لاعبي الاجتماعي، على عكس رئيس النادي عبد الله النابلسي الذي اعترض بشدة، وقال لحكم المباراة «الماتش ما بيتكمّل مهما كان الثمن» ثم اختلط الحابل بالنابل، فاخترق الجمهور أرض الملعب وتهجّموا على الحكم أواسة ومساعديه عدنان عبد الله ومحمد ضو وخليل بلهوان وأشبعوهم ضرباً مبرحاً، وخصوصاً أواسة الذي أصيب برضوض في صدره، وكل ذلك جرى بغياب مراقب المباراة ومراقب الحكام والقوى الأمنية. وقد نقل بعدها أواسة إلى المستشفى.
■ قرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم، أمس خلال جلسته الأسبوعية، اعتبار نادي طرابلس فائزاً بنتيجة 2 - 0 على الاجتماعي وشطب ثلاث نقاط من رصيد الاخير. وتقرر ايضا ايقاف ثلاثة لاعبين من الاجتماعي لثلاث مباريات وتغريم النادي ماليا.