strong>أحمد محيي الدين

بعد مشاركة منتخب لبنان لكرة القدم في كأس نهرو الدولية الهندية وما رافقها من انتقادات وهجوم على المنتخب، ردّ المدرب الوطني إميل رستم على هذه الانتقادات في حديث خاص لـ«الأخبار». اعترف رستم في بداية حديثه بأن هذه النتائج لا أحد يتقبلها، لكنّ الكثيرين من المتابعين والغيورين لا يعلمون ببواطن حال المنتخب. واستهل رستم حديثه بدءاً من ظروف المشاركة التي رآها فرصة للاستعدادات لتصفيات كأس آسيا 2011 عبر خوض أربع مباريات ودية، وهذا ليس بالإمكان في لبنان. وانتقد رستم غياب الرسميين، وخصوصاً الدولة اللبنانية عن متابعة شؤون منتخباتها الرياضية عبر وزارة الشباب والرياضة، إذ لا استعدادات ولا مكافآت ولا إمكانات مادية للاعبين الذين سيغيب الواحد منهم عن عمله وعائلته وبلده مدة طويلة وبمردود ضعيف جداً، وهذا ما يجعل اللاعب يتهرّب من مسؤولياته أو يخوض المباراة بنفسية متعبة. مردفاً: «لا نستطيع الانتقاد، والدولة لا تقدم شيئاً، وأضحى اللاعب اللبناني كمن لديه سيارة صغيرة ويسابق فيراري». وتمسك المدير الفني للمنتخب باللاعب اللبناني قائلاً: «أنا لدي كل الثقة والإيمان باللاعب اللبناني، لكن علينا إعطاؤه ليعطي فوق الميدان»، مضيفاً: «ظروف البلد السياسية أوصلتنا إلى هذه النتيجة، إذ إنّ اللاعبين هم كل إمكاناتنا».
وناشد رستم المهتمين أن يتطلعوا إلى المنتخب الكروي ويعطوه كما المنتخب السلّوي الذي يشرّف لبنان دائماً، وعلى الرأي العام أن يحاسب المقصّرين تجاه المنتخب الذي أولاً وأخيراً يمثّل الوطن، داعياً وزارة الشباب والرياضة إلى التحرك بمدّ الرياضيين بالعون اللازم عبر اقتطاع أجزاء من الضرائب لمصلحة المنتخبات في شتى الألعاب وحثّ الشركات لمساعدة الرياضة. كذلك طالب الجماهير الرياضية بالضغط لمساعدة المنتخب، ولمّح إلى أن كل أعضاء الاتحاد لديهم اتصالاتهم ومعارفهم في هذا الصدد، مشدداً على أنّ «رياضتنا مسيّسة، والدولة ليس لديها سياسة رياضية». وأشار رستم إلى أنه قدّم تقريراً عن المشاركة الأخيرة قبل السفر، وبعده عن ظروف المشاركة خاتماً حديثه: «أنا لي كل الشرف في أن أكون متطوعاً، وواجبي تدريب المنتخب».