strong>افتتح موسم كرة القدم اللبنانية بمباراتين في كأس النخبة، ففاز الأنصار على الساحل، والصفاء على النجمة، بنتيجة مماثلة 1 ــ 0، في ظل غياب الجمهور للموسم الثالث توالياً، وظهرت بوادر مستويات الفرق عدا النجمة


حقّق الأنصار فوزاً مستحقاً على الساحل، أمس، بعدما تجاوز الصفاء منافسه النجمة، السبت، فخطا الفريقان نحو المرحلة الثانية من بطولة النخبة الثانية عشرة.

الأنصار × الساحل (1ــ0)

في مباراة لم ترتق إلى مستوى «النخبة» حسبما تقتضي المسابقة التي تجمع بين أفضل فرق الموسم الماضي، نجح فريق الأنصار في تجاوز «مقلقه» الدائم شباب الساحل 1 ــ 0، والنتيجة لا تعني أن الفوز جاء صعباً على الفريق «الأخضر» الطامح إلى تحقيق مصالحة ذاتية مع إدارته وجمهوره من خلال إحرازه كأس المسابقة. ولولا التألّق اللافت للحارس الساحلي عباس شيت في صدّ 4 كرات خطرة، لكان في النتيجة كلام آخر.
ميدانياً، استهل الأنصاريون المباراة بسلسلة تسديدات خطرة وصاروخية من اتجاهات عدة، كان بطلها العراقي أحمد مناجد (د3 و15)، ليردّ الساحليون بخجل عبر عزت خليل ومحمد قصاص، وغابت الفعالية الهجومية لقصاص وزميله أحمد جرادة لغياب الممرّر الماهر (...بانتظار العفو عن موسى حجيج). وبعد ضغط أنصاري متواصل لنصرات الجمل ومحمد باقر يونس، حوّل محمود البساط عرضية الجمل داخل المرمى، محرزاً هدف المباراة الوحيد (د22)، وواصل رجال جمال طه هجماتهم، فيما لم يفلح «المناجد» ولا «البساط» في ترجمة العرضيات التي وصلتهما، فضيّع الأول انفرادية ولا أغرب (د39) مع إنجاز كبير للحارس شيت، الذي عاد وأنقذ شباكه (41)، محوّلاً كرة البساط برؤوس أصابعه خارج المرمى.
وفي الشوط الثاني، ارتدّ جرادة إلى الدفاع بعد خروج حسن ضاهر ونزول الوافد الجديد طوني ضومط ومعه عباس طحان. ولم تنفع خطة الحاج حمود في إيقاف المدّ الهجومي الأنصاري، فتوالت عمليات التسديد من قريب وبعيد، بداية مع محمد عطوي (52) ثم باقر يونس (56 و57)، ليستهل الكابتن مالك حسون نزوله بتسديدة مسحت القائم (73)، ومثله فعل البديل ربيع عطايا (75) مع العارضة. في المقابل، شُغل الساحليون بتعطيل الهجمات في وسط الملعب، إلا أن الجاهزية «الخضراء» تميّزت على الرغبة «الزرقاء» في معادلة الأرقام.
قاد اللقاء محمد منصور بمعاونة زياد مهاجر وهادي كسار وميلاد خرما رابعاً.

النجمة × الصفاء (0 - 1)

حقق فريق الصفاء بداية جيدة بفوزه على النجمة الشاب 1 - 0، على ملعب صيدا البلدي. واستحق الصفاويون الفوز لأنهم كانوا الطرف الأفضل، مستغلّين خبرتهم أمام فريق نجماوي مطعّم بعدد من اللاعبين الشباب، كجهاد الحلوة ومحمد شمص وإبراهيم رمال وأحمد مغربي، مع غياب عباس عطوي وعلي ناصر الدين وبول رستم عن الشوط الأول، وعلي يعقوب وإيلي فريجة وعلي حمام عن المباراة رغم وجودهم على مقاعد الاحتياط.


الأنصار والصفاء والساحل يقدمون فرقهم الأساسية والنجمة يخبّئ صورته

ثرثرة شاملة بشأن انطلاقة اللعبة وسط فوضى توافقية

عموماً، جاءت المباراة متوسطة المستوى، وندرت فيها الفرص، واستغلّها المدرب إميل رستم لتجربة عدد من لاعبيه الجدد في تشكيلة لبنانية بحتة، فيما قام المدرب الصفاوي الصربي إيفان فيتافيتش بإشراك المغربي طارق العمراتي، الذي طرد في الدقيقة 71 لنيله إنذارين، إلى جانب معظم وجوه التشكيلة الرئيسية.
الشوط الأول جاء باهتاً، وتقاسم فيها الفريقان الفرص، فسدّد غدّار مرّتين على الحارس نزيه طي، مقابل فرصتين لعلي السعدي ومحمود الزغبي أنقذهما الحارس عبدو طافح ببراعة.
وفي الشوط الثاني، دخل عطوي ورستم بدلاً من بلال نجارين ومحمد غدار، وتراجع أحمد المغربي إلى الدفاع، لكنّ الأفضلية كانت صفاوية مع كرة عامر خان في العارضة (د 46)، وفرصة خطرة للزغبي (47).
وافتتح الصفاء التسجيل بتسديدة رائعة لخضر سلامي من على مشارف المنطقة استقرت في مقصّّ مرمى النجمة.
وبقيت الأفضلية للصفاء مع محاولات نجماوية بعد دخول علي ناصر الدين، لتختم المباراة بفوز صفاوي واقتراب من نصف النهائي.

لقطات

■ تعرّض مراقب المباراة عضو الاتحاد مازن قبيسي لوعكة صحية خلال اللقاء، وغاب عن الوعي، فنُقل إلى المستشفى، وأكمل زميله في الاتحاد همبارسوم ميسكيان مراقبة المباراة عنه.
■ ظهرت أرضية الملعب بصورة جيدة، لكنّ المَرافق كانت شبه معطّلة نتيجة أعمال الصيانة، استعداداً للألعاب الفرنكوفونية.
■ طلب أحد موظفي الاتحاد من الصحافيين مغادرة المنصة بناءً على طلب المهندس المسؤول، بحجة وجود أعمال صيانة، علماً بأن المنصة كانت فارغة من أي عامل!
■ قيل إن مسؤولي الملعب لم يُبلّغوا إقامة مباراة إلا قبل ساعتين ونصف ساعة من انطلاقها، وهو ما نفاه رئيس لجنة الملاعب موسى مكي الذي أكد أن الاتحاد أبلغهم موعد المباراة ثلاث مرات، آخرها قبل ثلاثة أيام.
■ حصل نقاش بين بعض الحاضرين في المنصة، ومنهم أعضاء حاليون وسابقون في الاتحاد وزملاء صحافيون، في مسألة تعيين منسّقين إعلاميين لمنتخبي الشباب والناشئين، وأن بند التعيين لم يوافق عليه الأعضاء، وهو ما نفاه مكي بشدة.
■ قال أمين سر الصفاء وعضو الاتحاد الأسبق هيثم شعبان أن الاتحاد القديم ـــــ الجديد كان في السابق يسيّر أمور اللعبة، والآن سيدفنها، فردّ عليه موسى مكي قائلاً «أنتم سوّقتم لهذا الاتحاد في ناديكم».
■ يبدو أن مسألة العفو العام عن الموقوفين قد طويت اتحادياً، ما يعني أن الساحل لن يستطيع إشراك لاعبه الجديد موسى حجيج الموقوف اتحادياً.
غداً: يلعب النجمة والعهد ضمن منافسات المجموعة الأولى، والأربعاء يلعب الأنصار والمبرّة ضمن المجموعة 2.


إفطار نادي حومين التحتا