يبدو ان رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني لن يغرق من دون ان يأخذ معه «حليفه» السابق السويسري جوزف بلاتر، حيث بدأ بكشف المستور عن الاخير لكي يحمي نفسه بعد ايقافهما معاً عقب فضيحة جديدة هزّت اركان «الفيفا».

وبخصوص الفضيحة كشف بلاتيني انه لا وجود لعقد مكتوب بشأن تحويل مبلغ مليون و800 الف فرنك سويسري من قبل بلاتر الى حسابه الخاص، مشيراً الى ان اتفاق «جنتلمان» حصل بينهما.

وفي حديث لصحيفة «لو موند» الفرنسية اضاف نجم منتخب فرنسا السابق: «على اي حال، لقد علمت منذ حينها بأن القانون السويسري يعترف بالعقد الشفهي كما لو كان مكتوباً».
ولمح بلاتيني الى أن بلاتر هو من سرب الانباء عن هذا العقد الذي ادى الى ايقافهما معاً 90 يوماً عندما قال: «على الرغم من انه يريد قتلي سياسياً، فانني احتفظ ببعض العاطفة لما عشناه معاً».
وفي سياقٍ آخر بدأت النيابة العامة في فرانكفورت الالمانية النظر في المعلومات التي اوردتها وسائل اعلامية عدة في المانيا، والتي اشارت الى ان الاخيرة دفعت الاموال من اجل شراء الاصوات في سباقها لاستضافة مونديال 2006. وقال المدعي العام في فرانكفورت: «قد يكون الامر عملية رشوة او فساد او اختلاس اموال. لم نفتح تحقيقاً على نحو رسمي حتى الآن لكننا سنقوم بذلك اذا تأكدت الشبهات».
بدوره، انبرى رئيس الاتحاد الألماني فولفغانغ نيرسباخ لنفي اتهامات الفساد التي وجهت إلى عملية اختيار ألمانيا لتنظيم المونديال، فقال: «مونديال 2006 كان ولا يزال حكاية خرافية من حكايات الصيف. لم يتمّ تدمير الحكاية الخرافية. أكرر لم يكن هناك صندوق أسود ولم يتمّ شراء صوت واحد».
وبرغم ذلك، اعترف نيرسباخ بأن هناك ثغرة في الفضيحة في ما يتعلق بشراء أصوات من داخل اللجنة التنفيذية للفيفا للحصول على شرف تنظيم المونديال.
وأضاف: «السؤال الذي يجب طرحه هو لماذا جرى تحويل مبلغ ستة ملايين و700 ألف يورو»، في إشارة الى المبلغ الذي دفعته اللجنة المنظمة للبطولة لمصلحة «الفيفا»، الأمر الذي اعترف به الاتحاد الألماني.
وأشار نيرسباخ إلى أن التحقيقات في هذا الموضوع تجري في جانبين، داخل الاتحاد الألماني وخارجه حيث يشرف عليها أحد مكاتب المحاماة المرموقة، لكنه لم يحدد المدة التي ستستمر خلالها هذه التحقيقات.