كادت مباراة النجمة والأنصار ضمن الأسبوع الثاني للدوري اللبناني لكرة القدم أن تتحوّل إلى مشكلة بعد قرار القوى الأمنية بتحديد عدد الجمهور بـ250 مشجعاً لكل فريق وإبلاغ الأمر للأمين العام للاتحاد جهاد الشحف. قرار ليس بجديد، حيث كانت قد طرحت المسألة خلال اجتماع الأندية الذي عُقد مع اتحاد اللعبة ممثلاً برئيس الاتحاد هاشم حيدر والشحف قبل فترة، حيث أبلغ الأخير ممثلي الأندية بما حصل في الاجتماع الذي عُقد مع ضباط القوى الأمنية الذين أصروا على الاستمرار بالعمل بمذكرة تعود لسنوات سابقة تحدد عدد الجمهور.


حينها حاول الشحف تغيير القرار أو حتى رفع العدد إلى 500 مشجع لكل فريق، لكن بقي الموضوع معلقاً لحين جاء القرار أول من أمس.
وما أعاد المسألة إلى الواجهة، إقامة مباراة النجمة والأنصار على ملعب المدينة الرياضية الذي يضم ثكنة للجيش اللبناني، وبالتالي تكون الإجراءات مشددة أكثر من ملاعب أخرى. هذا الأمر دفع اتحاد اللعبة إلى التحرك سريعاً ونقل المباراة إلى ملعب صيدا كما جاء في تعميم الاتحاد أمس، حيث ستقام المباراة يوم الأحد عند الساعة 15.30 بدلاً من ملعب المدينة الرياضية.
هذا الأمر يضع مسؤولية كبيرة على عاتق جمهوري الفريقين والمسؤولين عن مكاتب الجمهور وإدارتي الناديين كي تكون المباراة نقطة انطلاق لتعزيز الثقة بالحضور الجماهيري لا العكس. فالقوى الأمنية قد تعتبر هذا اللقاء تجربةً يمكن البناء عليها في المستقبل، إما بالسماح للجمهور اللبناني بالحضور حتى على ملعب المدينة الرياضية، أو تعزيز القناعة بضرورة تحديد العدد.
تعميم الاتحاد خلا من أي قرارات انضباطية باستثناء توقيف حارس مرمى فريق النبي شيت علي الموسوي لثلاث مباريات بعد تعرضه بالشتائم لحكام لقاء فريقه مع العهد في الأسبوع الأول، الذي فاز فيه النبي شيت 2 - 1، علماً بأنه لم يكن مسجلاً على كشوف الفريق وكان جالساً في المنصة. وهذا ما يطرح السؤال عن تصرّف بعض اللاعبين وتأثيره السلبي في مصلحة الفريق.
من جهة أخرى، ينتظر الاتحاد اللبناني لكرة القدم وصول ورقة الموافقة التي سيوقعها اللاعب باسل جرادي لنقل أوراقه واللعب مع منتخب لبنان، حيث أرسل الاتحاد الكتاب إلى جرادي أمس على أن تُوقَّع الورقة وتُرسَل اليوم.