قرّرت السبّاحة الفرنسية لور مانودو، بطلة الأولمبياد السابقة، على نحو مفاجئ، أن تعتزل بطولات السباحة للاستمتاع بحياتها خارج إطار الرياضة التنافسية. ونقلت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية اليومية في عددها أمس عن مانودو، البالغة من العمر 22 التي كانت دوماً محط اهتمام الإعلام بسبب حياتها المثيرة للجدل، قولها «قضي الأمر، سأتوقف»، مضيفة: «منذ يناير (كانون الثاني) تعلمت كيف أعتني بنفسي. استمتع بحياتي بطريقة لم أعهدها من قبل. إنه أمر مضحك أنّ قضاء بعض الوقت في وضع مستحضرات التجميل أو تمشيط شعري هو أمر كان من الصعب عليّ القيام به عندما كنت أتدرّب مرتين يومياً»، وأضافت «هناك أيضاً ضغوط من وسائل الإعلام. ما من شيء أقوم به إلا ويتجسّسون عليّ دوماً».

وكانت مانودو معشوقة الجماهير الفرنسية التي فازت بذهبية سباق 400 متر حرة في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، إلى جانب فوزها بألقاب في بطولة العالم في سباقي 200 و400 متر حرة، قد قالت في كانون الثاني الماضي إنها ستحصل على راحة من الرياضة لبعض الوقت، إلا أنها قررت الآن أن تكون هذه الراحة دائمة.
وفشلت السبّاحة الفرنسية في نيل أي ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية في بكين العام الماضي، عقب عام حافل بالمشكلات شهد تغييرها لمدربيها، إضافة إلى تناول حياتها الخاصة في وسائل الإعلام.
وانضمت مانودو إلى نادي لابريسي نوتو في تورينو الإيطالية قائلة إنها تريد خوض تحد جديد، متمنية أن تكون قريبة من صديقها في هذا الوقت، السبّاح الإيطالي لوكا مارين، لكنّ النادي الإيطالي استبعدها بعدها بثلاثة أشهر، متعللاً بمشكلات متعلّقة بالتصرفات، لتنفصل مانودو بعدها عن مارين أيضاً.
وبدأت مانودو بعدها بالتدرّب مع ناديها المحلي امبريو أون بوجي تحت إشراف شقيقها الأكبر. ولم تدم هذه التجربة طويلاً، حيث انتقلت إلى ناد أكبر هو مولهاوس، إلا أنها لم تتمكن من الاستمرار، وانضمت في تشرين الأول الماضي إلى نادي مرسيليا.
(رويترز)