ستكون المدينة الرياضية في بيروت محطّ أنظار العالم الرياضي، حيث ستنطلق منها «شعلة» دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سينظّمها لبنان بين ٢٧ أيلول الجاري و٦ تشرين الأول المقبل. وستكون المدينة مركزاً لحفل الافتتاح الضخم الذي سينطلق عند السادسة من مساء الأحد، وسيشاهده العالم الفرنكوفوني. وأشار رئيس مجلس إدارة المدينة رياض الشيخة إلى أن التمارين شارفت على الانتهاء على أرض الملعب الأخضر للمدينة، التي فتحت أبوابها لهذا الغرض، إذ أوعز إلى الموظفين المعنيين بتوفير أقصى التسهيلات، وخصوصاً أن عمليات التدريب تتواصل ليلاً ونهاراً. وتوقّع الشيخة أن يكون الافتتاح على مستوى عال من الروعة والتنظيم، ونوّه

الافتتاح في المدينة الرياضية وكرة القدم في بيروت البلدي

بالخطوة التشجيعية التي أتاحت الدخول مجاناً للجمهور، بحيث ستُفتح أبواب الملعب ابتداءً من الرابعة من عصر يوم الافتتاح، أي قبل ساعتين على انطلاقه. ولفت إلى أن الأعمال على اختلافها انطلقت في المدينة قبل شهرين من موعد الافتتاح، وأن العمل جار بوتيرة عالية للوصول إلى اليوم المنشود ويكون كل شيء جاهزاً لإظهار وجه لبنان الحضاري. وأعرب الشيخة عن اعتقاده بانتهاء أعمال الصيانة في الموعد المحدد، وأشار إلى أن المدينة تستعد لاستضافة اثنتين من ألعاب الدورة، وهما ألعاب القوى في مضمار المدينة، والملاكمة في قاعة الشيخ بيار الجميّل.
وقد قامت اللجنة الوطنية للألعاب بتجهيز مركز الإعلام بالمعدّات التقنية الحديثة، وبتوفير الخدمات المرئيّة والمسموعة، إضافة إلى إعداد مساحات مخصّصة للوسائل الإعلاميّة في مواقع الألعاب.

البلدي والمر ومزهر

يُعدّ ملعب بيروت البلدي ثاني أهم منشأة رياضية في العاصمة، وتولي بلدية بيروت أهمية قصوى للملعب بجميع مرافقه، إذ سارعت إلى إعادة تأهيله منذ شهر ليصبح بأبهى حلة له لاستضافة مباريات كرة القدم، وهو يتسع لنحو 20 ألف متفرج، ويصنّف دولياً وفق المعايير القانونية للاتحاد الدولي.
أما مجمَع ميشال المر، فقد أكّد رئيس مجلس إدارته جورج نصّور أن المجمع في أحلى حالاته لاستضافة منافسات الجودو.
كذلك أكد رافي مومجوغليان، مسؤول صالة مزهر، أن الصالة والمعدات جاهزة لاستضافة مباريات الرجال والسيدات لكرة الطاولة التي تبدأ يوم الاثنين 28 أيلول الجاري.


يجري العمل على إنشاء المركز الإعلامي الرئيسي في إحدى قاعات المدينة الرياضية، وهو مجهّز بكل اللوازم المطلوبة لتكون بتصرّف الإعلاميين




يتّسع ملعب بيروت البلدي لنحو 20 ألف متفرج ويصنّف دولياً وفق المعايير القانونية للاتحاد الدولي، ويشهد ورشة عمل في جميع المرافق الخارجية والداخلية