اشتعل السجال الإداري بين عضوي الاتحاد اللبناني لكرة السلة، روبير أبي عبد الله وعلي فواز، على جنبات الحوار الذي دار تحت عنوان «بروح رياضية»، مع الزميل رشيد نصار على شاشة NBN، إذ حمل أبو عبد الله لواء المعارضة لنهج الاتحاد الذي يعتمده رئيسه بيار كاخيا، فيما أصرّ فواز على تبرير الخطوات وتبريد الأجواء. وعن التعديلات التي بقيت من دون تعديل، أشار أبو عبد الله إلى عدم قبوله بتعديلات مسلوقة، تخدم ناديين أو ثلاثة، وتضرّ اللعبة ككل، ليردّ فواز عليه «أكثر من مرة دعونا الجميع إلى المشاركة في دراسة التعديلات قبل إقرارها، لكنّ الدكتور روبير كان يقدّم الأعذار لعدم الحضور، لا بل كان يتهرّب من أداء دوره».

وهنا ردّ أبو عبد الله «دُعينا إلى خلوة لدراسة التعديلات المكتوبة على 63 صفحة، وفي اليوم التالي أُقرّت في بيان إعلامي... وخلال جلسة لم تتجاوز ساعتين!».
وأكمل أبو عبد الله معترضاً على سياسة الاتحاد في موضوع توزيع اللاعبين المصنفين فئة A (عددهم 25) على الأندية لرفع مستوى المنافسة وإيجاد التوازن، «لماذا لا يحرص الاتحاد على فعل الشيء نفسه في بطولة السيدات، أم أنه يأنس بأن يبقى منتخب السيدات مؤلّفاً من فريق واحد؟»، مضيفاً في الشق المادي«هناك صرف للمال غير قانوني، ولا يوجد إدارة مالية منظّمة، بل فوضى وعدم مسؤولية»، ما دفع فواز للتوضيح بأن جورج بركات كلّف جان حشاش (محامي الاتحاد) برفع دعوى ضد الاتحاد «وهذا منافٍ لأصول مهنة المحاماة»، مع الإشارة إلى حضور المراقب المالي موفداً من قبل القضاء للكشف على دفاتر الاتحاد ووثائقه، وقد احتدم الخلاف خلال الجلسة التي عُقدت عصر الجمعة (قبل البرنامج بساعتين فقط). يذكر أن مدير فريق كرة السلة في نادي الحكمة إيلي مشنتف أكد خلال الحلقة أن فريقه يدرس إمكان عدم المشاركة في البطولة، منتقداً كلاماً لرئيس الاتحاد ضد ناديه قاله عبر إحدى المحطات. وعلى خط آخر، تأكد اعتماد الاتحاد لتوقيع مات فريجي مع النادي الرياضي كلاعب مجنّس لا كلاعب محلّي.