استبعدت لجنة الانتخابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم الترينيدادي ديفيد ناكيد من لائحة المرشحين في السباق الى رئاسة «الفيفا» ليرسو عدد المرشحين على سبعة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 شباط المقبل.


وقال ناطق باسم «الفيفا» إن سبب استبعاد ترشيح ناكيد يعود إلى أن أحد الاتحادات الخمسة التي دعمته كان قد أعلن سابقاً دعمه لمرشح آخر، مضيفاً: «إحدى رسائل الدعم للسيد ناكيد اعتُبرت غير صالحة لأن نفس الاتحاد كان قد سبق أن أعلن دعمه لمرشحٍ آخر».
وأضاف» «نظراً إلى هذا الوضع، فإن لجنة الانتخابات قررت عدم الأخذ بعين الاعتبار ملف السيد ناكيد لأن معيار وجود رسائل دعم من خمسة اتحادات لم يتحقق».
بدوره، اعتبر ناكيد أن استبعاده من قائمة الترشيحات النهائية للانتخابات هو «حيلة قذرة» من الشخص الآخر الذي حصل على دعم الجزر الأميركية العذراء، مشيراً الى أنه «لا يعلم من هو هذا الشخص»، ومضيفاً: «ما حدث أمر سيئ للفيفا، لكننا استأنفنا القرار».
وتابع» «كل هذا حملة خداع قذرة، فالتسمية المزدوجة قُدّمت في الساعات الأخيرة قبل إقفال باب الترشيح ولم نبلغ عنها أبداً، وهذه التسمية كانت من الجزر الأميركية العذراء».
وبرز أمس ما قاله الرئيس الموقوف السويسري جوزف بلاتر عن خلافه مع رئيس الاتحاد الأوروبي الموقوف أيضاً الفرنسي ميشال بلاتيني: «في البداية، كان مجرد هجوم شخصي، وكان بلاتيني ضدي، ثم أصبح الأمر سياسياً».
وتابع: «بدأ (بلاتيني) بانتقادي، وبعد ذلك تحوّل الأمر الى مسالة سياسية، وهكذا لم يعد الأمر فقط أن بلاتيني ضدي، بل أيضاً كل الذين خسروا تنظيم كأس العالم. إنكلترا خسرت أمام روسيا (مضيفة مونديال 2018)، والولايات المتحدة خسرت استضافة مونديال 2022 أمام قطر».
وأضاف بلاتر ساخراً: «بلاتيني يريد أن يصبح رئيساً للفيفا، لكن لم يكن لديه الشجاعة للتقدّم (في انتخابات 29 أيار الماضي)، الآن نحن هنا، والضحية في كل هذا في النهاية هو بلاتيني».
وفي سياق فضائح «الفيفا»، عُلم أمس أن جوزيه ماريا مارين، الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي، وأحد سبعة مسؤولين في «الفيفا» اعتقلوا في زيوريخ نهاية أيار الماضي، وافق على تسليمه الى الولايات المتحدة، وهو المتهم مع باقي الموقوفين بتقديم رشى بأكثر من 100 مليون دولار أميركي.