غرايس حاوي


المسؤولون يعلنون جهوزية لبنان للاستضافة وفتح الأبواب مجاناً أمام الجمهور
وأكّد كرم أهميّة الدورة، التي هي عرس فرنكوفوني، والجهوزيّة التامّة للاستقبال، وأن الدورة تمثّل عودة لبنان إلى الخريطة الدوليّة وقدرته على النهوض بعد الأحداث الأليمة التي شهدها. وقال الوزير متري إن نجاح هذه الدورة لا يبقى فقط في ذاكرة اللبنانيين، لكنّه سيكون رمزاً للضيوف لتذكّر لبنان إيجابيّاً.
وقالت مديرة المسابقات الرياضيّة زينا مينا للأخبار «إن تجهيزات القوى والكرة الطائرة وصلت، وبدأنا العمل المكثّف للمدينة الرياضيّة والنادي الرياضي في بيروت»، وأضافت: «اكتمل عدد المتطوّعين في الدورة، وقد قسّم العمل عليهم»، وعن إمكانات المنافسة اللبنانيّة، أجابت مينا: « أملنا كبير في سيّدات السلّة بعد النتائج المميّزة التي حقّقنها أخيراً، ونعتمد أيضاً على البطل جان كلود ربّاط، لكن للأسف لم يتمرّن حتّى الآن لعدم توفّر الإمكانات».