سيتوقف، مساء اليوم، سجال الانتخابات على المقعد الآسيوي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم عن المقعد الآسيوي، الذي يتنافس عليه القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، فقررت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي السماح «استثنائياً» لخمس دول كانت مبعدة بالتصويت في الانتخابات في كوالالمبور، لكنها ثبّتت استبعاد الكويت وكانت اللجنة القانونية في الاتحاد الآسيوي اتخذت قراراً في 3 نيسان الماضي باستبعاد خمس دول هي لاوس وبروناي وتيمور الشرقية ومنغوليا وأفغانستان، مشيرة إلى المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تؤكد ضرورة مشاركة أية دولة على الأقل في ثلاث بطولات ينظمها الاتحاد القاري في السنتين الأخيرتين بعد الكونغرس الأخير، لكي يحق لها التصويت، الأمر الذي لا ينطبق على هذه الدول. كذلك فإن الاتحاد الآسيوي أعلن عدم أحقية اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتصويت في الجمعية العمومية.

وعقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي في كوالالمبور اجتماعاً لمناقشة هاتين المشكلتين، فتقرر بالإجماع السماح للدول الخمس المبعدة بالتصويت «استثنائياً»، فيما صوّت 12 عضواً من أصل 17 لمصلحة استبعاد الكويت.
وأشار أحد أعضاء اللجنة التنفيذية في حديث إلى «أ ف ب» إلى أن الأجواء كانت مريحة داخل الاجتماع الذي تخلله نقاش هادئ في جميع المواضيع. وكشف أنه سُمح للدول الخمس بالتصويت استثنائياً على الرغم من أنها لم تطبّق المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تنص على المشاركة في ثلاث مسابقات في الفترة التي تفصل بين كونغرس وآخر. وفي أول رد فعل على قرار الاتحاد الآسيوي، صرّح فيصل الدخيل، نائب رئيس الاتحاد الكويتي، «لا ندري الأسباب التي منعتنا من التصويت ونحن ننتظر التفسيرات الرسمية من الاتحاد الآسيوي».
من جهته، وصف آل خليفة قرار استبعاد الكويت بأنه تحدٍ للاتحاد الدولي للعبة. وبادر في تصريح إلى الوكالة بالقول: «يمثّل قرار اللجنة التنفيذية تحدياً كبيراً لقرار الاتحاد الدولي الذي يؤكد بكل وضوح أن الجهة المخوّلة منع الكويت من التصويت من عدمه هي الجمعية العمومية لا اللجنة التنفيذية أو اللجنة القانونية التابعة للاتحاد الآسيوي». وأضاف: «إنه أمر مؤسف أن يتصرّف الاتحاد الآسيوي بهذه الطريقة غير العادلة».