دمشق ــ أحمد محيي الدين

اختُتمت في العاصمة السورية دمشق، أمس، أعمال الملتقى الثالث للإعلاميين العرب المتخصصين في كرة القدم، الذي تنظمه لجنة الصحافيين الرياضيين في سوريا بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام والاتحاد العربي للصحافة الرياضية. واتسم اليوم الثاني بالانتقال إلى طرح موضوعات أكثر تخصصية، واستهل بجلسة عن دور الإعلام الرياضي وتأثّره بحقوق البثّ التلفزيوني في مباريات كرة القدم مع جوزف بشور، رئيس دائرة البرامج الرياضية في التلفزيون السوري.
وحاضر العميد فاروق بوظو، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام السابق، عن العلاقة بين التحكيم والإعلام. وانطلق بوظو في محاضرته من تأثير الإعلام الرياضي على التحكيم، نقداً وتحليلاً، ورأى أن للإعلام المحايد والموضوعي إيجابيات كبيرة، عكس الإعلام المتعصّب، إذ شدد بوظو على نقاط أبرزها التواضع والإيجابية لدى الحكم وتقبّل النقد والمساءلة في موضوع الأداء والقرارات بالهدوء والصراحة والإقناع، وعدم الطلب من الإعلام كيل المديح للحكام. وأضاف بوظو بخصوص واجبات الإعلام ومسؤولياته، إذ أشار إلى أن الإعلامي يجب أن تكون لديه المعرفة الجيدة والمعمّقة بقوانين اللعبة وتعديلاتها والابتعاد عن الاتهام والتجريح، ومسؤولية الإعلام هي في التوعية الجماهيرية من خلال شرح القوانين. ورأى بوظو أن معظم حوادث الشغب والاعتداء حصلت نتيجة العلاقة السيّئة بين الحكم والإعلام، والأسلوب الأمثل في مساءلة الحكام من قبل لجان الحكام مع الصحافة، مع أهمية أن تكون اللجنة ملمّة جداً بالأمور التحكيمية والقوانين.
وفي الجلسة السادسة، كان حوار مفتوح في الصحافة الرياضية المقروءة وتنمية مواهب الصحافيين الشباب مع الزميل حسان البني.
ثم أقيم حوار مفتوح آخر في ختام هذا اليوم مع رئيس اللجنة الأولمبية السورية فيصل البصري، كذلك تحدث مدرب المنتخب الوطني السوري فجر إبراهيم عن تجربته الإعلامية كرئيس للقسم الرياضي في صحيفة الوطن.
وفي أبرز توصيات الجلسة الختامية، توحيد الملتقى للصحافيين والصحافيات، والتنويع في المحاضرين ذوي الاختصاص من مجمل الأقطار العربية، والتشديد على أهمية التطبيق العملي والنظري في الملتقيات المقبلة.



هل يتوّج الاتحاد اليوم؟

يحتاج الاتحاد إلى نقطة ليتوج باللقب في المرحلة الـ26 الاخيرة من بطولة سوريا لكرة القدم. وإذا كان اللقب قد يحسم في العاصمة، فإن هوية الفريقين الهابطين ستعرف من بين خمسة فرق مهددة هي الطليعة الذي سيلعب مع ضيفه تشرين، والفتوة الذي يلتقي مضيفه الوثبة، وحطين مع ضيفه الكرامة، وجبلة الذي يلتقي ضيفه الشرطة. ويدرك الاتحاد (52 نقطة) أن خسارته أمام المجد قد تعني ذهابه الى مباراة فاصلة مع الكرامة في حال فوزه على مضيفه حطين، وحينها سيتساوى الفريقان الاتحاد والكرامة برصيد 52 نقطة وسيتم اللجوء لمباراة فاصلة بينهما لتحديد هوية حامل اللقب.