صدر بيان عن ناديي الحكمة والسلام زغرتا بهدف وضع الرأي العام اللبناني أمام حقيقة ما جرى ويجري في لعبة كرة القدم، وخصوصاً في بطولة الدوري الذي أدى إلى إسقاط السلام إلى الدرجة الثانية. وجاء في البيان:

* تم التلاعب بنتائج المباريات، وخصوصاً في المراحل الأخيرة من الدوري بوضوح وعلى أساس طائفي، لا بل مذهبي بحيث قامت بعض الأندية المتقدمة في الترتيب بتمرير مباريات لأندية أخرى.
* إن تعاطي الاتحاد اللبناني لكرة القدم غير الجدي يحمّله مسؤولية كبيرة، ولا سيما من خلال الآتي:
ـــــ على سبيل المثال، توقيف الحكم عزام إسماعيل عن التحكيم لمدة شهرين (علماً بأن الموسم انتهى) بعد ثبوت مسؤولياته في إلغاء هدفين صحيحين في مباراة الراسينغ والتضامن صور باعتراف الاتحاد نفسه، علماً بأن نتيجة إلغاء هذين الهدفين أسهمت في إسقاط نادي السلام زغرتا إلى الدرجة الثانية، فكان توقيف الحكم بمثابة اعتراف الاتحاد بالخطأ ومداواته بطريقة فولكلورية بدلاً من إلغاء نتيجة المباراة واستدعاء الحكم للتحقيق معه وإعادة إجراء المباراة.
ـــــ عدم أخذ كتاب نادي الحكمة المتعلق برشوة أحد اللاعبين من أحد إداريي نادي الشباب الغازية على محمل الجد وتحويل الموضوع على لجنة تحقيق تشبه بالشكل والمضمون كل شيء إلا لجنة تحقيق جدية وموضوعية ومتخصصة، بحيث تصور قراراتها بعد انتهاء الموسم ويكون عندها الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب والذي سقط سقط!!!
وتساءل الناديان عن جدوى استمرارهما في النشاط الرياضي الكروي لهذا الموسم وللمواسم المقبلة، واضعَين الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والرياضية والوطنية، مطالبَين بالآتي:
ـــــ إجراء تحقيق جدي في المواضيع المذكورة وإلغاء نتيجة مباراة الراسينغ والتضامن صور.
ـــــ تعديل نظام البطولة للحد من إمكان التلاعب بنتائج المباريات.
ـــــ تعديل نظام العقوبات داخل الاتحاد، بحيث يوقف الحكم الذي يثبت تلاعبه أو انحيازه لمدى الحياة وملاحقته جزائياً لضبط موضوع التحكيم.
ـــــ تأجيل مباريات هذا الأسبوع لحين بتّ المواضيع المذكورة أعلاه وظهور النتائج الحقيقية للتحقيق.
وفي حال عدم تجاوب الاتحاد مع هذه المطالب، سوف يتخذ الناديان القرارات المناسبة.