أخذت قضية فريق النجمة والأزمة مع القوى الأمنية في صيدا وبلديتها المسؤولة عن الملعب الذي أقفل في وجه النجماويين في عطلة نهاية الأسبوع طريقها إلى الحل بعد اجتماع إيجابي عُقد أمس في سرايا صيدا، ضمّ قائد منطقة الجنوب في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، والأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف، وعضو اللجنة الإدارية في نادي النجمة سامي الوزان، وأمين سر مكتب الجمهور في النادي بهيج قبيسي.


وتناقش المجتمعون في أزمة بعض جمهور النجمة الذي يثير الشغب ويطلق الشتائم في المباريات. وطلبت القوى الأمنية من ممثلي النجمة توفير ستة عناصر انضباط لكل «بلوك» من المدرجات، فيما طلب النجماويون من القوى الأمنية وضع شريط شائك على سور الملعب لمنع الجمهور من القفز إلى داخله. كذلك تقرر عدم بيع المياه خارج الملعب كي لا يقوم الجمهور برمي العبوات إلى أرض الملعب. أما على صعيد «الزعران»، فسيُسحَبون من المدرجات لدى مخالفتهم للنظام، حيث سيتعرضون لغرامة مالية وتوقيف في المرة الأولى، ومن ثم الادعاء عليهم وسجنهم في حال تكرار الحادثة. وستوضَع لائحة بأسماء «الزعران» ابتداءً من المباراة الأولى في صيدا، حيث سيُمنَعون من دخول الملاعب.
اجتماع سرايا صيدا تلاه آخر بين أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد بحضور الرئيس هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف، وممثلي نادي النجمة، وهم: الرئيس محمد أمين الداعوق، الأمين العام سعد الدين عيتاني، عضوا اللجنة الإدارية سامي الوزان وأسعد سبليني، والأمين العام المساعد أحمد قبرصلي.
إيجابية اجتماع الظهر انسحبت على الجلسة المسائية الاتحادية - النجماوية، رغم بعض التوتر بين وفد النجمة ورئيس لجنة الملاعب موسى مكي، على خلفية ما يكتب بحقه وبحق أشخاص آخرين على صفحات الفايسبوك، إضافة إلى سوء التفاهم الذي حصل بينه وبين أمين سر مكتب الجمهور بهيج قبيسي. وكانت هناك مداخلة ممتازة من رئيس النجمة تحدث فيها عن أن كرامة أعضاء الاتحاد من كرامة نادي النجمة الذي هو من ضمن العائلة الاتحادية ولا يقبل أن تتعرض شخصيات في الاتحاد للإهانات. وتوافق المجتمعون على أن اللعبة تتضمن عناصر عديدة، منها الاتحاد والقوى الأمنية ومكتب الجمهور والإدارة ومسؤولو الملاعب، ويجب على الجميع التنسيق في ما بينهم للخروج من الأزمة.
وطلبت إدارة النادي من الاتحاد مساعدتها على صعيد دور القوى الأمنية التي هي القادرة على ضبط المخالفين، فهذه ليست من مهمة النادي الذي لا يمكن أن يكون «حرس حدود» في المدرجات.