أكّد السائق الإماراتي محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات، دعمه لنداءات ماكس موزلي، رئيس الاتحاد الدولي والتي يدعو فيها إلى خفض الإنفاق في بطولة العالم لفورمولا وان وذلك لضمان بقائها واستمراريتها في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم حالياً. وسيعلن بن سليم تأييده لموزلي في ضمان استمرارية السباقات الأغلى في العالم، والتي اهتزت أخيراً بقرار انسحاب المصنّعة هوندا من البطولة، في أول اجتماع له مع أعضاء لجنة المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، غداً الجمعة.

وعلّق بن سليم، الذي أصبح أول عربي يحصل على مقعد له في المجلس العالمي لرياضة السيارات أوائل الشهر الماضي، قائلاً «أنا أدعم موزلي دعماً كاملاً وأؤيد خططه في هذا الأمر»، وتابع «كادت أن تحدث مشكلة في عالم الفورمولا وان حتى قبل الأزمة المالية التي أصابت العالم أخيراً، لقد أصبحت التكاليف باهظة جداً، والأزمات الاقتصادية التي واجهت العالم وضعت كل شيء تحت المجهر، وقرار هوندا بالانسحاب دقّ ناقوس الخطر».
وأضاف بن سليم «هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها لتوفير المال، وباستطاعة الفرق تطبيقها وتفعيلها إذا أرادت. على سبيل المثال، تكلف (عزقات) الإطارات وحدها فريق فورمولا وان ما يعادل 1.2 مليون دولار في السنة، وهذا مبلغ طائل».
وكان موزلي قد حذّر سابقاً من أن التكاليف الحالية لهذه الرياضة عالية جداً ووصفها بأنها «لا تطاق». يذكر أن أعضاء المجلس العالمي لرياضة السيارات يجتمعون على الأقل أربع مرات في العام ليتفقوا على القوانين، والتنظيمات وسبل الوقاية وتطوير هذه الرياضة والارتقاء بها، من سباقات الكارتينغ حتى الفورمولا وان. ويقوم المشاركون في الاجتماع العام للاتحاد الدولي للسيارات باختيار أعضاء المجلس، ويضم الاجتماع ممثلين عن نوادي السيارات الوطنية من جميع أنحاء العالم.
(أ ف ب)