رأى الإيطالي فلافيو برياتوري مدير فريق رينو أن بعض ميزات سائقه الإسباني فرناندو ألونسو تفوق تلك التي تمتع بها الألماني المعتزل ميكايل شوماخر الذي سبق أن عمل معه، وخصوصاً لناحية تحمله الضغوط. وإذ رفض برياتوري تحديد من هو السائق الأفضل بين البطلين، فإنه أشار إلى أن ألونسو يتميّز عن شوماخر بنقطة واحدة على الأقل: «يختلف كل منهما عن الآخر، لكن أعتقد أن فرناندو يرتكب أخطاءً أقل من ميكايل». وأضاف: «في كل مرة تزيد فيها الضغوط على ألونسو يقدّم أداءً أفضل. ميكايل لم يكن سائقاً جيداً تحت الضغط».

وشرح برياتوري كيف عاد ألونسو من ماكلارين مرسيدس سائقاً أفضل رغم خوضه سنة صعبة هناك في 2007: «فرناندو هو فرناندو. لقد عاد بسنة خبرة إضافية، وهو أمر مهم في هذا النوع من المستوى العالي وفي فريق منافس».

لوب مع «سوبر 2000»

يبدو أن بطل العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب بدّل رأيه بشأن احتمال اعتماد السيارات بخصائص «سوبر 2000» بدلاً من «دبليو آر سي» المعتمدة حالياً.
وإذ سبق أن هدّد سائق «سيتروين سي 4» بترك عالم الراليات في حال إقرار هذا النظام، فإنه رأى أن «سوبر 2000» يمكن أن يكون أمراً جيداً لهذه الرياضة في 2010، وخصوصاً في ظل الأزمة المالية السائدة التي أدت إلى انسحاب مصنّعين مهمين هما سوزوكي وسوبارو اليابانيين.
وقال لوب: «في بادئ الأمر لن تكون سيارات «سوبر 2000» نفسها التي نراها الآن، بل ستكون مختلفة. سنحصل على «توربو» في سيارات 2010 أي المزيد من أحصنة القوة، وتحديداً ستكون السيارة أقوى بمئة حصان، وهذا شيء كثير».
وتابع: «إذا جرى العمل بها بشكلٍ صحيح أي مع الـ«توربو»، فلن نخسر الكثير من أحصنة القوة، وربما ستكون سيارة جيدة ومثيرة لاهتمام المتابعين».
وختم: «إذا خفّضت هذه الخطوة كلفة الإنفاق لمساعدة المصنعين ليدخلوا المنافسات بسيارات وسائقين أكثر، فهي أمر جيّد».
وعارضت الفرق الأبرز سابقاً هذا الطرح، وهي إذا وافقت على «سوبر 2000» فإنها تريدها بخصائص إضافية، مثل إضافة جناح خلفي على السيارات واستخدام الـ«توربو».
(أ ف ب)