الحكمة يبدّل أجنبياً آخر والفرق تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها


بعد انتظار طويل، وبعدما علت أصوات المدربين وإدارات الأندية، خرج الى النور برنامج بطولة لبنان لكرة السلة المزمع انطلاقها في 2 كانون الثاني المقبل، إذ عمّمه الاتحاد اللبناني لكرة السلة أمس على وسائل الإعلام.
وكان المدربون قد اشتكوا مراراً من تأخر صدور البرنامج بشكلٍ يؤثر على حساباتهم وبرامجهم التحضيرية، في وقتٍ اشتكى فيه الإداريون من هذا الأمر كون الأندية لها حساباتها في ما خصّ العقود التي ستوقعها مع اللاعبين، وذلك في موازاة حديثٍ ساد عن خوض أندية معيّنة لعددٍ كبير من المباريات على أرضها، وأخرى لعددٍ مماثل خارج ملاعبها، قبل أن ينهي الاتحاد هذا الجدل ويكشف عن برنامج البطولة، التي سيتنافس على لقبها 9 فرق بعد انسحاب أنترانيك سابقاً، وهي الرياضي حامل اللقب وبيبلوس وصيفه، والحكمة والشانفيل والتضامن الزوق والمتحد طرابلس وهومنتمن وهوبس واللويزة.

عُيّن تيغران غيوقجيان مدرباً لمنتخب أرمينيا

وستجمع المباراة الافتتاحية في البطولة بين التضامن وضيفه المتحد على ملعب مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل، وذلك ضمن المرحلة الأولى، التي ستشهد ابتداءً من السبت 2 كانون الثاني مباراة واحدة يومياً، إذ تلي المباراة الافتتاحية توالياً، مواجهات بين هوبس وضيفه الحكمة على ملعب مجمع ميشال المر في البوشرية، والشانفيل وضيفه هومنتمن على ملعب مدرسة المريميين في ديك المحدي، وبيبلوس مع اللويزة في قرية الرئيس ميشال سليمان في جبيل.
وفي وقتٍ أعطت فيه الفرق بضعة أيام من الراحة للاعبيها بمناسبة الأعياد بعد خوضها حصصاً تدريبية أمس، تتسارع الأحداث وتنشط في المكاتب على صعيد إنهاء ملف اللاعبين الأجانب لدى كلٍّ منها.
وكان الحكمة في طليعة هذه الأندية، إذ استغنى عن خدمات لاعبه الفرنسي ــ العاجي هيرفيه توريه، الذي أصبح خارج أسوار "القلعة الخضراء" تماماً كالأميركي تايرون ماكنيل، بعدما فشل اللاعبان في إثبات نفسيهما مع الفريق في الدورة الأولى على كأس الراحل هنري شلهوب، ثم مسابقة كأس لبنان التي خسرها الحكمويون أمام بيبلوس.
وسريعاً، ضم الحكمة الى صفوفه لاعب الارتكاز الأميركي جاريد فايموس (209 سنتم)، ليكون الأجنبي الثالث في الفريق إلى جانب دايون ديكسون ومايك إيفيبيرا.
كلامٌ عن عودة مرتقبة لأبو شقرا إلى الحكمة

وسبق لفايموس أن لعب في لبنان مع فريق التضامن الزوق في موسم 2013-2014، وهو كان قريباً من الانضمام الى أحد الفرق التايوانية، لا بل كان في تايوان إيذاناً بتوقيع عقدٍ هناك، حيث لعب في وقتٍ سابق من هذه السنة مع يولون دينوس. لكن الحكمة تمكن من الحصول على خدماته، وذلك في ظل رغبة أندية لبنانية أخرى بالحصول على خدماته.
ولا تزال الأمور ضبابية بالنسبة الى منصب المدرب في الحكمة، حيث حكى البعض عن عودة مرتقبة للمدرب فؤاد أبو شقرا، الذي ارتبط بعقدٍ مع الفريق حتى عام 2018، قبل أن يقرر الطرفان الافتراق، ويحل المدرب المساعد تيغران غيوقجيان مكان المدرب الأصيل عقب دورة الراحل شلهوب، لكنه لم ينجح في قيادته الى لقبٍ طال انتظاره في نهائي الكأس. إلا أن الأمور قد تكون أصبحت ضبابية أكثر حالياً مع إعلان غيوقجيان رسمياً مدرباً لمنتخب أرمينيا، رغم أن المشاركة المقبلة للأخير ستكون في التصفيات الأوروبية الصيف المقبل.
لكن جمهور الحكمة كان يترقب حسم هذا الملف وتعاقد إدارة ناديه مع مدربٍ أجنبي يمكنه أن يعيد الأمجاد الى فريق الحكمة الذي بدا بحاجةٍ الى العمل لكي يتمكن من مجاراة فرق الصف الأول في البطولة، وتحديداً بيبلوس والرياضي اللذين ظهرا بمستوى فني أفضل منه. لكن كل ذلك من دون الانتقاص من قدرات غيوقجيان الذي رافق أبو شقرا في الأعوام الثلاثة الماضية مع الحكمة، بعدما كانا قد عملا معاً في الرياضي لحوالى 8 أعوام، حاصدين البطولات المختلفة مع بطل لبنان.