strong>انطلق قطار بطولة لبنان لكرة القدم، وكشفت الفرق عن وجوهها، دون مفاجآت، وسجّلت فرق المقدمة المعتادة العهد والأنصار والنجمة والصفاء فوزاً عادياً، وتميّز المبرة بفوز باهر على التضامن، مع نجاح تحكيمي محلّي


مرّ الأسبوع الأول للدوري بسلام دون مشاكل، أمام مدرّجات صامتة، وبقيت مستويات معظم الفرق شبه غامضة.

التضامن × المبرّة (1 ـــ 4)

خطف المبرّة الأضواء بتسجيله النتيجة الأعلى وتقديمه العرض الأفضل الذي توجه بفوزه على مضيفه التضامن صور 4 ــــ 1. ولعب المبرّاويون بثقة عالية، وتفوّقوا معظم فترات اللعب، رغم تأخرهم مبكراً بهدف لغسان شويخ من ركلة جزاء، إثر لمس الكرة بيد موسى فضل الله (د9). وتمكن نجم اللقاء فيصل عنتر من تسجيل هدف التعادل من ركلة حرة (19)، قبل أن يتقدم عبر إيرول الذي تلقّى هدية من عنتر عبر كرة حرة أيضاً(د 38). وفتحت شهية عنتر فحقق هدف فريقه الثالث من تسديدة بعيدة (د 40).
وفي الشوط الثاني، واصل المبرّة سيطرته ورفع النتيجة إلى 4 ــــ 1، بهدف لمدافعه المتقدم موسى كونفلبو البوروكيني (د 87).
■ قاد المباراة الحكم رضوان غندور مع علي عيد وحسين فرج، وحسام مقدم رابعاً.
* برز من المبرّة فيصل عنتر، ومن التضامن السيراليوني كامارا.
■ حضر المباراة المدرب اللبناني بسام زبيب العائد من فرنسا، وعلّق «افتقد الفريقان الجمل الكروية وإمرار الكرة بتوازن من الدفاع إلى الوسط فالهجوم، وعاب اللاعبين تخلّصهم سريعاً من الكرة لرفع المسؤولية. ولفتني لاعبا المبرّة فيصل عنتر وطارق العلي.

الأنصار × الراسينغ (0 ـــ 1) في المقابل، ظهر الراسينغ فريقاً متطوراً عن الموسم الماضي، منسجماً وخطيراً على المرمى، وقارع الأنصار، وتفوّق عليه أحياناً، لكن من دون إنهاء الهجمات كما ينبغي، رغم تهديده مرمى الحارس لاري مهنابداية المباراة كانت أنصارية مع تقدم «الأخضر» بهدف البرازيلي دي سوزا بعد كرة عرضية من محمد باقر يونس في الدقيقة 7. وكانت أبرز الفرص لسوزا أنقذها الحارس اسكدجيان (40). وحاول الراسينغ كسر الطوق المفروض عبر هجمات مرتدة من السيراليوني دونالد ورفيقه بيتر بروسبار.
وفي الشوط الثاني، تحسّن أداء الراسينغ مع دخول سيرج سعيد، مقابل تراخ أنصاري، رغم دخول نبيل بعلبكي ومحمود البساط وحسين حمدان مكان عطوي وتشامي والجمل، وتقاسم الفريقان المجريات دون تغيير في النتيجة.
■ قاد المباراة الحكم علي صباغ مع أحمد قواص ومحمد ضو.
■ برز من الأنصار لاعبه دي سوزا، ومن الراسينغ دونالد.
■ بعد أن مرر لاعب الراسينغ السابق والأنصار الحالي، محمد باقر يونس، كرة الهدف، اعتذر من احتياطيي الراسينغ بطريقة مهذبة.

العهد × الحكمة (2 ـــ 0)

«شوط جدّي وشوط استعراضي»، هو ملخّص لقاء العهد بطل لبنان والحكمة، وأسفر عن فوز عهداوي (2 ــــ1) سجّلت في الشوط الأول، وكان نجمها العراقي صالح سدير مسجّل هدفي العهد، وبدت الصفوف «الخضراء» بحاجة إلى مزيد من الانسجام.
وفي التفاصيل، أدى التسابق على خطف هدف السبق، إلى نجاح سدير في تحويل كرة أحمد زريق العرضية إلى الشباك المشرعه، مستغلاً خطأ الحارس وحيد فتال في إبعادها. ومع حرارة الهجمات المتبادلة، بقيت «الأرجحية» للعهد بتميّز رفعات عباس عطوي الأمامية، وخرج مهاجم الحكمة علي بزي مصاباً (د14)، لتضعف فعالية فريقه الهجومية. بالمقابل، تحرّك قائد العهد باسم مرمر كلاعب حر، فيما تمحورت ألعاب العهداويين بين الثلاثي «الحرّيف» عطوي ومعتوق وسدير، ما أربك الدفاعات الحكماوية مراراً. وفي الدقيقة (26)، كاد النيجيري سلامة كنغزلي يسرق هدفاً لولا يقظة حارس العهد محمد حمود، وبدا زميله علي ليلا مستسلماً أمام دفاعات العهد، فغابت خطورته المعهودة.
وشهدت الدقيقة (31) أروع تسديدة للمعتوق، فصدّها وحيد فتّال ببراعة. وتصاعدت الهجمات العهداوية، فاستغل سدير تمريرة «المرمر» لينسل ويودعها المرمى (د40)، ثم حصل الحكمة على «بنالتي» لمخاشنة محمد حلاوي المتقدّم أوجي أنطوني(44)، فسددها محمد حمود في مرمى«سميّه» بذكاء. وفي الشوط الثاني، حصر اللعب في وسط الملعب مع لجوء الفائز إلى الاستعراض مقابل مرتدات دون
تغيير.
■ قاد المباراة طلعت نجم بمعاونة حسين عيسى وزياد بيراق.
■ برز صالح سدير العهد ومحمد حمود الحكمة.

النجمة × الشباب الغازية (2 ــــ 0)

خرج النجمة بفوز على شباب الغازية، الوافد الجديد، قد يكون مقبولاً بنتيجته، ولكنه بقي غامضاً في الصورة والمستوى. على ملعب المدينة.
بدأ المدرب رستم الشوط الأول بتشكيلة فيها البرازيلي طومي والصربي بوريس المدافع وبول رستم مهاجماً، فتفوّق لعباً بكرة جماعية سهلة توقفت عند حدود المنطقة، مع تسديد ضعيف. وواجهه الشباب بطريقة واقعية، دفاع المنطقة ومرتدات عبر الخطرين أدهم غدار ومصطفى حلاق وخلفهما دونالد، فشكّلوا سداً عجز النجماويون عن اختراقه، حتى الدقيقة 12، حيث رمى زكريا شرارة كرة تماس طويلة حوّلها أكرم المغربي برأسه في الزاوية البعيدة. وواصل النجمة تفوّقه مع خطورة خجولة على الحارس الواعد محمد ضاهر، مقابل كرة شبابية خطيرة حرة لدونالد وفرصة لمصطفى حلاق تكفّل بهما الحارس الخبير أحمد الصقر.
وبدا الشوط الثاني أكثر حرارة وخطورة نجماوية مع نزول بول رستم وعلي يعقوب ثم علي ناصر الدين. وصدمت كرة أدهم غدار العارضة النجماوية، وردّ عليها طومي برأسية في القائم. واخترق النجمة المنطقة عبر طرفيه علي حمام المكسب وآغوب النشيط، فسدد ناصر الدين العائد لخطورته كرتين حوّلهما الحارس ضاهر، وكرة لطومي لوب فوق العارضة. ومال الغازيون للهجوم أكثر مع نزول علي حمصي وحسن دنش لصنع المعادلة، لكن علي ناصر الدين أطلق صاروخاً يسارياً عن خط المنطقة انفجر في الزاوية البعيدة (80) مريحاً أجواء النجمة. وختمت اللعبة بكرة ركنية خطيرة من بول لم تجد مَن يتابعها، وقذيفة شبابية بعيدة من حسين فروخ حوّلها الصقر ببراعة.
■ قاد اللقاء محمد المولى مع زياد مهاجر وهادي كسار.

السلام × الصفاء (1ــــ2)

عاد الصفاء بفوز ثمين على مضيفه المتجدد السلام، على ملعب طرابلس البلدي.
قدم الفريقان مستوى متوسط الأداء، مع أفضلية للصفاء الأكثر جهوزية، إذ تفوّق بسيطرته على الكرة وحسن الانتشار، وقطف مهاجمه محمد قصاص هدف السبق من كرة ارتدت من دفاع السلام ليسددها قصاص بقوة في شباك الحارس جورج صادق (11). وتحرك لاعبو السلام في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول، وكانت أبرز فرصه تسديدة محسن ناصيف التي ارتدت من العارضة.
وفي الشوط الثاني، أضاف الصفاء هدفاً ثانياً لحسين طحان عبر كرة تلقّاها من حمزة عبود، حوّلها بقدمه إلى داخل المرمى (49). واعتمد لاعبو السلام على الهجمات المرتدة، إلى أن نجح النيجيري برنس ايدي في تسجيل هدف عندما حوّل كرة عرضية لمحسن ناصيف برأسه أرضية في شباك الحارس نزيه طي (56).
■ قاد المباراة الحكم أندريه حداد مع وائل الرمح وعلي عدي.
■ برز رامز ديوب ومحمد قصاص من الصفاء، وبرنس من السلام.
(الأخبار)



إدارة النجمة إلى 11