آسيا عبد الله

بعد أن نشرت «الأخبار» معلومات عن التأجيل الذي سيلحق بانتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة، علمت أن الاتحاد المذكور سيعقد جلسةً، عند الرابعة من عصر الخميس، لإقرار موضوع التأجيل المتعلق بتعديل المرسوم 213 في مجلس الوزراء، كما سيقوم الأعضاء المجتمعون بتثبيت موعد البطولة للموسم المقبل. إشارةً إلى أن المرسوم بمواده غير الخاضعة للتعديل بعد، ينص على أن يتراوح عدد أعضاء الهيئة الإدارية لكل اتحاد في الألعاب الجماعية بين 9 و11 فرداً، الأمر الذي يخالف الواقع الحالي للاتحاد اللبناني لكرة السلة، الذي سوف ينتظر دخول المرسوم حيّز التعديل في مجلس الوزراء، بحيث لا تترك صيغته الجديدة، الحرية التامة للاتحاد في تحديد عدد أعضاء هيئته الإدارية.
■ جلسة لاتحاد القوى؟
في ألعاب القوى، من المتوقّع أن يعقد الاتحاد اللبناني للعبة، جلسة عند السادسة من مساء اليوم، بعد تلك التي ألغيت سابقاً لأسباب غير معلنة. وفيما طرحت مصادر مختلفة علامات استفهام على إمكان انعقاد هذه الجلسة، أكّد الرئيس الحالي للاتحاد، عبد الله شهاب، «أن الجلسة ستُعقد، وأن كل ما حصل قد انطوى، ولا أريد أن أدخل في تفاصيل أي أمر له علاقة بالانتخابات الحاصلة». وتابع في شأن الطعن المقدّم في صحة الانتخابات، «لقد قدّموا الطعن ولا أستطيع أن أجيب عن أي شيء الآن، لم يصلنا أي شيء من أي أحد، وكل شي بوقتو حلو».
ورداً على ما قاله شهاب، أعلن الأمين العام السابق للاتحاد، إبراهيم منسّى، الذي قدّم الطعن المذكور، لـ«الأخبار»، «بما أنهم لم يأخذوا بعد أي إفادة إدارية من وزارة الشباب والرياضة، فهم لا يزالون غير شرعيين، وليس لديهم أي حق باتخاذ أي قرار». وتابع «يستطيعون أن يجتمعوا ويشربوا كأساً، فجلساتهم غير قانونية»، وأضاف منسّى رداً على ما قاله شهاب بشأن طيّ ما حصل «أنا أقول إن الذي انتهى في نظرهم قد بدأ في نظرنا. لم ينته أي شيء، لأنّو كلّو تزوير بتزوير، والله يستر من القادم. أنا معركتي مع الكذب، وبالتالي معركتي مع عبد الله شهاب، وسوف أحارب ليطير هذا الاتحاد ورئيسه». إذاً الحرب مستمرّة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يتقدّم اتحاد ألعاب القوى حتى الآن بطلب إفادة إدارية من وزارة الشباب والرياضة، وخصوصاً أن الانتخاب قد تمّ؟