شهدت الأندية القطرية تغييرات واسعة في صفوف محترفيها الاجانب والخليجيين الذين يلعبون كمواطنين أملاً بالمنافسة على لقب دوري كرة القدم الذي ينطلق غداً السبت. فباستثناء ناديين أو ثلاثة، فإن وجوهاً جديدة عديدة ستقود الفرق في الموسم الجديد، وتنوعت أسباب التغيير لديها، فمنها من اضطر لذلك بسبب الاصابات ومنها من يحاول تحسين وضعه ومستواه من اجل المنافسة على اللقب. وحرصت معظم الفرق بدون استثناء على العودة مرة اخرى الى المحترفين البرازيليين الذين زاد عددهم الى 14 لاعباً مقابل 7 في الموسم الماضي.

ولم تتوقف التغييرات على قوائم المحترفين الاجانب والخليجيين فقط، بل امتدت الى المدربين ايضاً، حيث طغت على الاندية المدرسة البرازيلية بالذات. ويعد الريان الفريق الوحيد الذي اجري تغييراً شاملاً على جميع المحترفين والخليجيين، بينما جدد السيلية في المقابل لجميع محترفيه وهم البوركيني عبد الله سيسيه والكاميروني ايمانويل ايفا والفرنسي جوزيه بيار وفيرنانديز من الرأس الاخضر والعمانيان أحمد مبارك وبدر الميمني. وتعاقد قطر والغرافة والعربي والخور والوكرة مع عدد جديد من المحترفين.
وضم الغرافة، حامل اللقب، البرازيلي فرناندو والسويسري هاكان والمغربي أسامة سويدي، وجدّد للبرازيلي كليمرسون والعراقي نشأت أكرم، ولم يتحدد بعد موقف مهاجمه العراقي يونس محمود.
وعلى مستوى المدربين، لم يستمر سوى البرازيليين ماركوس باكيتا (الغرافة) وأوتوري (الريان) وجوزيه باولو (السيلية) والفرنسي جيرار بانيد (أم صلال). وتعاقد باقي الفرق مع مدربين جدد هم المدرب العربي الوحيد المغربي مصطفى مديح (الوكرة) والبرازيليون زوماريو (العربي) ولياو (السد) وسيباستياو (قطر) والفرنسي مارشان (الخور) والصربي نيبوشا (الخريطيات).
(أ ف ب)