استبق وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان جلسة الثقة الحكومية (غداً) طارحاً مشروعه الإصلاحي الرياضي أمام العائلة الرياضية في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس، لينال ثقتهم بالإجماع، ماذا في التفاصيل؟


إبراهيم وزنه
قبل الموعد المحدد للمؤتمر الصحفي بعشر دقائق وصل الوزير الشاب بلباسه «السبور» إلى القاعة الإعلامية في المدينة الرياضية، وعند الحادية عشرة تماماً أعلن المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي بدء المؤتمر مع النشيد الوطني، وبكلماته «المعسولة» قدّم الوزير أرسلان لإلقاء كلمته، فعزا الوزير في مستهل كلامه عدم قدرة وزارة الشباب والرياضة على القيام بدورها إلى تردي الأوضاع في لبنان، وعدم اعتبار الشباب أولوية في الحكومات المتعاقبة والتأخّر في إنجاز القوانين وتخلي الدولة عن دورها التمويلي للحركات الشبابية والكشفية والرياضية.

خطة العمل

أعلن أرسلان برنامج عمله للفترة المقبلة (5 أشهر فعلية) وهذه نقاطه:
ـ وضع القانون الرقم 629 الخاص بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والمرسوم الرقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة حيز التنفيذ، مشيراً الى أن الوزارة ما زالت تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبّل مشاريعها وأضعف قدرتها وأخّر من ولادتها الحقيقية.
ـ تعديل قانون البرنامج الرقم 47 ونقاطه المتعلقه بتخصيص اعتمادات لإنشاء مجمعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والأقضية، والعمل به لغاية عام 2020.
ـ تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الأولمبية.
ـ العمل على إطلاق مشروع المبنى الموّحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية.
ـ تشكيل اللجنة العليا لوضع استراتيجية وطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة، ومنحها مهلة ستة أشهر لصياغة مشروع قانون يحال على مجلس النواب. وبذلك، تلتزم الوزارة الخطة الإصلاحية وتعمل على تحقيقها مهما تبدّل الوزارء وتغيرت الحكومات.
ـ السعي لتعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وقادرة، ودعم الاتحاد اللبناني لذوي الاحتياجات الخاصة لكونه يرعى شريحة تحتاج إلى رعاية خاصة.
ـ إعادة تأهيل مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت والتأكيد على جهوزيتها لاستضافة أي حدث كبير بدءاً من دورة الألعاب الفرنكوفونية العام المقبل، ودراسة إمكان تعديل المراسيم التي تنظّم عمل مجلس إدارة المدينة (قانون التخصيص، الذي أعلن الوزير أرسلان أنه سيضغط على وزير المال لتوقيعه).
ـ إطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة باستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية، وخصوصاً لجهة تشكيل اللجنة التنفيذية، (وسيصار إلى عقد لقاء خاص مع الإعلاميين لإطلاق الدورة بجميع حيثياتها والإعلان عن برامجها).
وختم أرسلان «أود إعلامكم أن ما تقدم، وهو يمثّل خطة عمل الوزارة، قد جرى اعتماده في البيان الوزاري، ما يعني أن حكومة الوحدة الوطنية قد أقرّت بأن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة سيادية من الصف الأول».

أسئلة ومطالب

توجّه عدد من الزملاء بأسئلتهم إلى الوزير، فرد على معظمها وأحال أخرى للمراجعة مع مستشاره وليد بركات في مكتبه، ولما فُتح باب المطالب أمام «الاتحاديين»، عُرضت المشاكل وكثرت المطالب وكلّ يسعى نحو الأفضل.



اعتراف ورغبة في التطوير

«أعلم بأنني لست قادراً على تحقيق الإنجازات لكنني سأعمل جاهداً لتحقيق الأفضل بعيداً عن المناكفات والتدخّلات، وخصوصاً في الانتخابات»، كلمات قالها أرسلان فصفّق له الحاضرون مطوّلاً، وهو أشار صراحة، إلى أنه لن يدخل في لعبة الأسماء ولن يقبل بإبقاء الرياضة غارقة في أتون السجالات السياسية