غادر المنتخب اللبناني لكرة السلة الأراضي الكندية متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في دورة ودية دولية أخرى هناك تضمّه إلى منتخبي الكاميرون والرأس الأخضر، قبل أن يغادرها إلى العاصمة اليونانية أثينا لخوض غمار التصفيات التكميلية المؤهلة إلى أولمبياد بكين. ويستمرّ لاعبو لبنان في مسيرتهم من دون لاعب الارتكاز جوزف فوغل الذي تجددت إصابته في ظهره، الأمر الذي سيمنعه من اللعب مع زملائه في تصفيات الأولمبياد، بعدما غاب عن المشاركة في دورة كندا حيث خسر 3 مباريات.

وسيخوض المنتخب اللبناني أولى مبارياته على الأراضي الفرنسية غداً مع الرأس الأخضر، على أن تستمر منافساته في الدورة قبل أن يلحق بالمنتخبات الأخرى إلى أثينا في 14 تموز الجاري، التي بلغ عددها 12 منتخباً هي الكاميرون والرأس الأخضر (قارة أفريقيا)، بورتوريكو والبرازيل وكندا (قارة أميركا)، لبنان وكوريا الجنوبية (قارة آسيا)، اليونان وألمانيا وكرواتيا وسلوفينيا (قارة أوروبا)، ومنتخب وحيد من قارة أوقيانيا هو نيوزيلندة. وستنضمّ ثلاثة منتخبات من هذه المذكورة فقط إلى تلك التي تأهلت سابقاً إلى الأولمبياد وعددها تسعة هي: الصين (البلد المضيف)، إسبانيا (بطل العالم)، أنغولا (بطل أفريقيا)، الولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين (بطل قارة أميركا والوصيف توالياً)، إيران (بطل آسيا)، روسيا وليتوانيا (بطل أوروبا والوصيف توالياً)، أوستراليا (بطل أوقيانيا). ويبدو أن مهمة المنتخب اللبناني صعبة في ظل المجموعة الحديدية التي وقع فيها والتي تضمّ اليونان المصنفة سادسة عالمياً حسب الفيبا، والبرازيل الـ18، لا سيما في ظل غياب لاعب الارتكاز الأساسي في الفريق وهو جوزف فوغل، علماً بأن اللاعب براين بشارة سيلتحق بزملائه في دورته الحالية في فرنسا، إلا أن لبنان، مقارنةً بباقي المنتخبات المشاركة، لم يحظَ ولو بحدّ أدنى من التحضير.
(الأخبار)