عاش السائق الإسباني فرناندو ألونسو يوماً لن ينساه في بداية دفاعه عن ألوان فريقه الجديد ماكلارين هوندا، المنتقل إليه من فيراري في نهاية الموسم الماضي، إذ نجا بطل العالم السابق من حادث خطير على حلبة برشلونة الإسبانية أثناء التجارب لانطلاقة الموسم الجديد من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، ما أدى إلى نقله على متن طوافة إلى أحد المستشفيات.

وبعد مرور فترة قصيرة على الحادث خرجت التطمينات حول حالة ألونسو، وخصوصاً أن الحادث كان قوياً ما خلّف قلقاً كبيراً حول حالة السائق الإسباني.

وقال الناطق باسم الاتحاد الدولي للسيارات ماتيو بونكياني: «إنه (ألونسو) بخير ويتحدث مع الأطباء ومعالجه الفيزيائي».
كذلك أكد مدير ماكلارين، إيريك بوييه الذي بقي في الحلبة، أن ألونسو بطل العالم مرتين «بخير». وحذا وكيل أعمال السائق حذوهما وكتب على «تويتر»: «فرناندو بكامل وعيه وهو بخير».
وخرج ألونسو بقوة عن مسار حلبة «مونتميلو» بين المنعطفين الثالث والرابع في اليوم الرابع من التجارب التي تسبق انطلاق الموسم، وكانت سرعته بحدود 200 كلم في الساعة، لكن سيارته تضررت قليلاً قياساً بقوة الاصطدام.
ونُقل ألونسو أولاً إلى المركز الطبي للحلبة، حيث أكد المسؤولون فيها أنه «بحال جيدة وبكامل إدراكه». وأفاد مسؤولو الحلبة في بيان: «اصطدم فرناندو ألونسو في نهاية المنعطف الثالث. انحرفت السيارة وارتطمت بالجدار».
من جهته أيضاً أصدر ماكلارين بياناً جاء فيه: «خرجت سيارة فرناندو ألونسو عن الحلبة في المنعطف الثالث، ما سبّب اصطدام الجانب الأيمن من السيارة بالجدار».
وأضاف البيان: «نُقل فرناندو إلى المركز الطبي للحلبة وتلقى هناك الإسعافات الأولية. إنه لم يفقد الوعي ويتحدث إلى الأطباء، لكن وفقاً للإجراءات الاحترازية المعتادة، فقد نقل عبر الطائرة إلى المستشفى وسيخضع للمزيد من الفحوص».
وكتب مسؤولو حلبة كاتالونيا على «تويتر»: «يبدو أن ألونسو بخير. نأمل أن يسير كل شيء على ما يرام».
ولم يتضّح إن كان الحادث قد نجم عن خطأ للسائق أو بسبب عطل في السيارة.
ولم يتوانَ فيراري، الفريق الذي اشتهر فيه ألونسو رغم فشله في تحقيق اللقب معه، عن التعليق في صفحته على «تويتر»: «فرناندو نتمنى لك كل الخير والسلامة».