خطف فريق الصفاء بطاقة التأهل إلى ربع النهائي من فم الوحدات في آخر دقيقة في اللقاء البهلواني بعد تعادله معه 3 ـــــ 3، ضمن المجموعة الثانية من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. فبعدما تبادل الفريقان التقدم، تمكّن الصفاء بعشرة لاعبين من تسجيل هدفين ليحول خسارته إلى تعادل بطعم الفوز، مستعيداً نسخة ختام الذهاب، حيث عادله الوحدات بكرة حرة أيضاً في الدقيقة 94.

وبعيداً عن مستوى اللقاء الضعيف، وتراجع القوة الصفاوية، وخوض الوحدات بغياب خمسة من دولييه، إلا أن الأصفر اللبناني حقق بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، ولو بأضعف مستوى له بين مبارياته الآسيوية، وحتى المحلية الأخيرة. وجاءت الصافرة الأخيرة للحكم القطري مرة جديدة لتجلب الفرج للبنانيين. وكان للكرات الحرة فعلها على شباك المرميين.
تقدم الصفاء مبكراً، وتحديداً في الدقيقة الخامسة عبر روني عازار من عرضية أحمد حزيّن. ونجح رأفت علي في إدراك التعادل في الدقيقة 18، وواصل علي تألقه في الشوط الثاني مع تحسن أداء الفريق الأردني، وعزز النتيجة من ركلة حرة مباشرة (63).
ورفع فادي شاهين النتيجة بهدف ثالث للوحدات في الدقيقة74.
وتلقى الصفاء ضربة أخرى بطرد علي السعدي (75)، بيد أنه تمكن من تقليص الفارق من ركلة حرة حركها محمد قرحاني إلى حسين طحان الذي سجّل منها في الدقيقة 82.
وفي الدقيقة 94، نفذ عامر خان ركلة حرة مباشرة سكنت الشباك الأردنية، مسجلاً هدف التعادل للفريق اللبناني.
■ تصدر الصفاء المجموعة برصيد 10 نقاط أمام الوحدات وإيست بنغال الهندي (7 نقاط)، فيما حل الأهلي صنعاء اليمني رابعاً بـ 6 نقاط.
المحرق × الأنصار (4 ــ 1)
وحقق المحرق البحريني فوزاً كبيراً على ضيفه الأنصار اللبناني 4 ـــــ 1 في المجموعة الأولى من، ليتأهل مع ديمبو الهندي إلى الدور ربع النهائي. وسجل محمود عبد الرحمن «رينغو» (30) والبرازيلي نيلسون سيلفار «ريكو» (51 و66) وجيسي جون (57) أهداف المحرق الذي تصدر برصيد 11 نقطة، ونصرات الجمل (45) هدف الأنصار الذي خرج خالي الوفاض.
وتأهل ديمبو إلى ربع النهائي عن هذه المجموعة أيضاً كثالث أفضل فريق في المركز الثاني برصيد 10 نقاط، فيما حلّ الأنصار ثالثاً بـ 8 نقاط.
ويتأهل إلى ربع النهائي أبطال المجموعات الخمس وثلاثة أفضل فرق في المركز الثاني.
وجاءت بداية المواجهة قوية من المحرق الذي كانت له الأفضلية في السيطرة على المجريات، وكان الأكثر استحواذاً على الكرة.
في المقابل لم يظهر الأنصار بمستوى جيد، واعتمد على الدفاع، فتحمل العبء الأكبر حارسه لاري مهنا الذي تألق في مواجهة الضغط المتواصل من مهاجمي المحرق، إذ لعب المدرب اللبناني جمال طه بطريقة متحفظة، وسعى للحد من خطورة المحرق في وسط الملعب واعتمد على التحول السريع من الدفاع للهجوم واستغلال الكرات المرتدة.
■ مثل الأنصار: الحارس لاري مهنا، عماد الميري (مالك حسون)، حسين أمين، أحمد الخضر، محمد محمود، محمد مطر (محمد عطوي)، صالح سدير، نبيل البعلبكي، عبد القادر دكة، إديلسون ونصرات الجمل.
(الأخبار)