اعترف سائق رينو الإسباني فرناندو ألونسو بأنه يتحمل مسؤولية الحادث الذي أخرج الألماني نيك هايدفيلد (بي أم دبليو ساوبر) الأحد من سباق جائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1.

وبدا ألونسو أسرع من هايدفيلد بعد توقف الأمطار نسبياً عن التساقط على حلبة مونتي كارلو، إلا أنه بقي خلفه للفاتٍ عدة قبل أن يحاول تجاوزه من داخل المنعطف في اللفة الـ14، ما تسبّب باحتكاك بين السيارتين أدى إلى تضرّر في الجناح الأمامي لسيارة الإسباني وثقب في أحد إطارات سيارة الألماني.
ورأى بطل العالم مرّتين أن حركته كانت خطرة، قائلاً: «لقد حاولت تجاوز هايدفيلد في مكان لا يمكنك فيه تخطي أي كان، وهذا أمر معلوم في موناكو، لذا فإنها غلطتي التي قضت على آمالي في إحراز مركز متقدّم».
من جهة أخرى، يبدو مستقبل السائق البرازيلي الشاب نيلسون بيكيت جونيور مع رينو في خطر بعد انضمام الهولندي روبرت دورنبوس إلى الفريق الفرنسي. ووقع دورنبوس (26 عاماً) على عقد شراكة مع البنك الهولندي «إي أن جي» الراعي الأساسي لرينو، الأمر الذي سيفسح أمامه المجال ليكون مع الفريق.
ويتوقع أن يكون دورنبوس على متن سيارة رينو بعد غد، لخوض فترة من التجارب على حلبة سيلفرستون الشهيرة، قبل أن يستعرض السيارة الفرنسية في مدينة روتردام الهولندية والعاصمة الروسية موسكو.
وسبق أن نافس دورنبوس في الفورمولا 1 مع ميناردي وريد بُل، حيث خاض 11 سباقاً قبل ابتعاده عام 2006، وهو وقّع حديثاً لقيادة سيارة فريق ميلان الإيطالي في السلسلة المقبلة من السباقات «سوبر ليغ فورمولا» التي ستضم سيارات تمثل فرق كرة القدم.
(أ ف ب)