أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد اجتماعه في سيدني، استضافة بطولة العالم للأندية عامي 2009 و2010 إلى الإمارات العربية المتحدة. وأوضح رئيس «الفيفا»، السويسري جوزيف بلاتر، أن البطولة ستعود إلى اليابان في عامي 2011 و2012. وأمل بلاتر أن لا يقتصر التنظيم على العاصمة أبو ظبي، بل يشمل مدناً أخرى في الإمارات أيضاً. وحصلت الإمارات على شرف استضافة البطولة بعد منافسة مع اليابان وأوستراليا والبرتغال. وأوضح بلاتر «ملف الإمارات كان مثيراً»، ورأى أن ملف الإمارات والطقس الجيد فيها خلال شهر كانون الأول ساعدا على اختيار الإمارات لاحتضانها. وتابع «منحنا الأفضلية للإمارات الآن، وهي أودعت لدى الفيفا الضمانات المالية المطلوبة لذلك».


«الفيفا» يتراجع عن قراره
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا السويسري جوزيف بلاتر، أمس في سيدني، التراجع عن قرار منع إقامة المباريات الدولية على جميع الملاعب التي تعلو أكثر من 2500 م عن سطح البحر. وكان الاتحاد الدولي اتخذ قرار المنع قبل عام، معللاً ذلك بـ«أسباب طبية، وحماية اللاعبين والحكام».
وأدى قرار المنع إلى احتجاجات كبيرة من الاتحادات المتضررة، وخصوصاً في أميركا الجنوبية، أبرزها لا باز (3600 م) في بوليفيا، وبوغوتا (2600 م) في كولومبيا، وكيتو (2800 م) في الإكوادور.

الصحف العراقية تتابع التوصيات
استأثرت توصية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف الاتحاد العراقي في حال عدم رفع الجهات الحكومية العراقية قرار تجميد اللجنة الأولمبية باهتمام الإعلام العراقي كله. وذكرت صحيفة «المشرق» الواسعة الانتشار في صفحتها الأولى التي تصدّرتها صورة كبيرة للمنتخب العراقي لحظة تتويجه بطلاً لآسيا، وبعنوان كبير نقلاً عن وزير الشباب والرياضة «لن نتراجع عن حل اللجنة الأولمبية حتى لو أقصي المنتخب من المونديال». يتسلّم مسؤولية اللجنة الأولمبية».