أكد منظّمو «رالي داكار»، الذي أُلغي هذه السنة للمرة الأولى في تاريخه لأسباب أمنية، أن الأرجنتين وتشيلي ستستضيفان السباق من 3 إلى 18 كانون الثاني 2009.

وستكون بداية السباق ونهايته في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وسيتضمن 6000 كلم مراحل خاصة على مسار يبلغ طوله 9000 كلم.
وكان يفترض أن ينطلق رالي داكار هذه السنة في الخامس من الشهر الماضي من العاصمة البرتغالية لشبونة ويستمر حتى 20 منه، بيد أن اللجنة المنظمة قررت التخلي عن فكرة إقامته للمرة الأولى منذ 30 سنة، أي تاريخ بدايته، بعد ورود تهديدات مباشرة من تنظيم القاعدة بالقيام بأعمال إرهابية في موريتانيا التي كانت ستحتضن 9 مراحل.
وأشار إتيان لافينيي، مدير الرالي، إلى أن الأفضلية عند بدء تسجيل أسماء المتسابقين ستكون للذين سجّلوا دخولهم سابقاً في رالي 2008.
وستحتضن صحراء أتاكاما في شمال تشيلي مراحل من السباق، إضافة إلى جبال الأنديز، وإقليم باتاغونيا الأرجنتيني. وقد أكد لافينيي نفسه أن «رالي داكار يزور أميركا الجنوبية ولم يترك أفريقيا». وأضاف: «إلغاء السباق هذه السنة كلّفنا خسائر بقيمة 10 ملايين يورو، لكن كان قرارنا صائباً، لأنه بعد ثلاثة أسابيع حصل هجوم إرهابي في وسط نواكشوط».
يذكر أن الشركة المنظمة لرالي داكار سبق أن أعلنت، مطلع الشهر الحالي، أنه سيُنظّم سباق بديل بين المجر ورومانيا من 20 إلى 26 نيسان المقبل، ويفترض أن يكون واحداً من سلسلة سباقات قد تستضيفها القارة الأوروبية للتعويض على المستثمرين في السباق الملغى.
وأبدت جهات أفريقية خيبتها من انتقال رالي داكار إلى أميركا الجنوبية، بعدما احتضنته القارة السمراء في الفترة الماضية. وقد كان ينطلق في بداياته من العاصمة الفرنسية باريس وينتهي في العاصمة السنغالية.
(أ ف ب)