آسيا عبد الله


قاطعت معظم أندية الدرجة الأولى الاجتماع الذي دعا إليه الاتحاد اللبناني لكرة السلة، والذي كان من المفترض أن يُعقد أمس، فعُدَّ لاغياً وفتح باب التساؤل «إلى أين»؟
الردّ كان عند رئيس الاتحاد بيار كاخيا الذي قال: «مقاطعتهم ألغت هذا الاجتماع الذي كان مقرراً للتباحث في مسائل تهمّ الجميع، ومع ذلك لم يُحدّد موعد جديد»، وتابع: «سوف ننظر في السبل القانونية التي تخرجنا من دائرة الاعتراض على قضية ضمّ براين بشارة إلى المتحد في اليومين المقبلين، وقد جاء هذا القرار بعدما تشاورنا مع أعضاء الاتحاد ونادي المتحد وبعض المخلصين للعبة».
والحلّ القانوني الوارد أمام اتحاد اللعبة أن يدعو إلى جمعية عمومية، إلا أنه وفقاً للمرسوم 213 يجب تبليغ وزارة الشباب والرياضة والأندية قبل شهر بموعدها، ما يعني صعوبة اللجوء إليه في الوقت الحاضر. ويبدو أن الأمر الوحيد للخروج من هذه القضية، سيأتي على «الطريقة اللبنانية» التي سبق أن قام بها الاتحاد السابق، حين سمح بفتح باب التواقيع لضمّ 8 لاعبين إلى نادي الحكمة الموسم الماضي، وذلك بعدما كان قد دعا إلى 3 جمعيات عمومية لتشريع هذه الخطوة التي ما لبثت أن تمّت بتوافق بينه وبين أندية الدرجة الأولى. وهكذا يمكن اعتماد هذا الحلّ «غير القانوني» الذي قد يفي بالغرض، بحيث يتوافق الاتحاد الحالي مع الأندية، فهل يتحقق التوافق ويخرج الاتحاد من دائرة الاعتراض؟
* المتحد يُقصي نفسه من «الحريري»
لم يُكتب للمتحد الطرابلسي أن يلحق بالرياضي وبلوستارز إلى نصف نهائي دورة حسام الدين الحريري الـ17 في كرة السلة، إذ لقي خسارة غير متوقعة أمام الأهلي المصري 77ــ80، ليتصدر الأخير ترتيب المجموعة الثانية ويلتقي بلوستارز عند السابعة من مساء اليوم، فيما يلتقي الرياضي مع الأرثوذكسي عند الساعة الخامسة.
وبالعودة إلى المباراة، فإن نقاط الأميركي دارين كيلي الـ41 لم تنفع لإنقاذ المتحد من الهزيمة، ومع ذلك فالبداية كانت متكافئة بين الطرفين، فشهد الربع الأول حذراً واضحاً من اللاعبين لينتهي بالتعادل 22ـــــ22. أما في الربع الثاني، فتداور الفريقان على التقدم مع اعتماد دفاع رجل لرجل، لكن تفوّق المتحد في الهجمات المثمرة تحت السلة مكّنه من رفع الفارق إلى 5 نقاط، ثم إنهاء الشوط الأول بنتيجة 36ـــــ33. وبالرغم من الدفاع المصري المحكم في الربع الثالث من اللقاء، استطاع لاعبو المتحد التسجيل ليصل الفارق إلى 10 نقاط، عاد الأهلي ليقلصها، ما دفع المدرب طوني فويانيتش إلى طلب وقت مستقطع أنهى بعده فريقه هذا الجزء بفارق 3 نقاط.
وانقلب السيناريو في النصف الثاني من الربع الأخير، كما حصل تماماً في مباراة المتحد والأرثوذكسي الأردني منذ يومين، إذ قُلّص الفارق إلى نقطتين ليتقدّم الأهلي المصري للمرة الأولى في المباراة قبل 3 دقائق على انتهائها. ولم تنفع محاولات رجال فويانيتش في الثواني الأخيرة لقلب المعادلة أمام خبرة المصريين الذين حجزوا مكانهم في المربع الذهبي.