لا يمكن إلا القول إن الأبرز في الليلة ما قبل الاخيرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي التحق في نهايتها خمسة فرق بركب المتأهلين الى دور الـ16، كان معرفة ليفربول الانكليزي الخروج فائزاً من مواجهته أمام مرسيليا الفرنسي، وبالتالي حجز بطاقة مؤهلة عن المجموعة الاولى، ليتحاشى الخروج المبكر من المسابقة التي أحرز لقبها عام 2005 وبلغ مباراتها النهائية في الموسم الماضي.

ورافق ليفربول الفائز برباعية القائد ستيفن جيرارد والاسباني فرناندو توريس والهولنديين ديرك كويت وريان بابل، بورتو البرتغالي وريال مدريد الاسباني وشالكه الالماني وأولمبياكوس اليوناني، لتنضم الى أندية ميلان حامل اللقب وأنتر ميلان وروما الايطالية وسلتيك الاسكوتلندي وتشلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال الانكليزية وبرشلونة وإشبيلية الإسبانيين.
أما الأمر اللافت أيضاً، في تلك الليلة، فهو أن شالكه حفظ ماء وجه الكرة الالمانية التي كادت تغيب عن الدور الإقصائي للبطولة القارية، إذ وسط خروج مواطنه فيردر بريمن الخاسر أمام أولمبياكوس 0ـ3، نجح هو في التفوّق على ضيفه روزنبورغ النروجي 3ـ1 بأهداف جيرالد أسامواه والبرازيلي رافينيا والدولي كيفن كورانيي.
ولم يكن تأهل كل من بورتو وريال مدريد صعباً بطبيعة الحال، إذ استعرض الأول على حساب بشيكطاش التركي فائزاً بهدفين للأرجنتيني لوتشو غونزاليس وريكاردو كواريسما، فيما أمتع الفريق الملكي جمهوره بثلاثة أهداف رائعة سجلها جوليو باتيستا وراوول غونزاليس والبرازيلي روبينيو، مقابل هدف للمقدوني غوران بانديف.
وسيكتفي مرسيليا بالمشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي التي سبق أن أخرج منها ليفربول نفسه من الدور ثمن النهائي عام 2004، فيما لم يكن تعادل فالنسيا الاسباني مع تشلسي الانكليزي سلباً كافياً للأول لدخول المسابقة الثانية في أوروبا، التي سترحّب بروزنبورغ وفيردر بريمن الذي رفع عدد الأدنية الألمانية فيها حيث سيدخل أدوارها المتقدمة الى جانب باير ليفركوزن وهامبورغ بانتظار تأهل بايرن ميونيخ ايضاً.