تنطلق، اليوم، المرحلة الـ21 من الدوري القطري، وقد يتوج السد بطلاً للعام الثاني على التوالي، في حال فوزه على أم صلال وخسارة ملاحقه الغرافة أمام الخور. وفي حال حصول السد على مبتغاه سيتوّج رسمياً قبل 6 مراحل على انتهاء البطولة، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي فريق من قبل. وستقام جميع المباريات، اليوم، لإتاحة الفرصة أمام المنتخب الأولمبي للاستعداد لتصفيات أولمبياد بكين 2008. وبعيداً عن مباراتي السد والغرافة سيكون الصراع محتدماً للوصول إلى المربع الذهبي من جهة، وللهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية من جهة أخرى. ويلتقي الريان مع الوكرة والشمال مع العربي وقطر مع الأهلي.

الأردن
فشل الوحدات في استعادة صدارة الدوري الأردني من البقعة، بعد سقوطه في فخ التعادل ومضيفه فريق الحسين 1ــ1 في المرحلة الـ12. وفي مباراة ثانية فرّط الجزيرة بفوز كان في متناوله بعدما تقدم على شباب الأردن حامل اللقب 2ــ0، قبل أن تتلقى شباكه هدفين في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بالتعادل 2ــ2. وتختتم المرحلة، اليوم، بلقاء العربي مع اليرموك، فيما تأجلت مباراة الفيصلي مع الرمثا لانهماك الأول بمسابقة دوري أبطال العرب.
دوري أبطال آسيا
طلب الزوراء العراقي من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الموافقة على إقامة مباراتي الذهاب والإياب مع الوحدة الاماراتي ضمن الدور الأول لمسابقة دوري ابطال آسيا على ملعب الأخير لأسباب تتعلق بالجوانب المالية بحسب النادي العراقي. وأبدى الفريق الإماراتي استعداده لتحمل نفقات اقامة وفد الزوراء وتأمين مستلزمات رحلته وتغطية جميع تكاليف المباراتين، ويلتقي الزوراء مع الوحدة ذهاباً في 11 نيسان وإياباً في 25 منه ضمن المجموعة الأولى التي تضم الريان القطري والعربي الكويتي ايضاً.
ومن جهة أخرى، استبعد الاتحاد الآسيوي فريق الاستقلال الإيراني من المسابقة لعدم إرساله البيانات الخاصة به في الوقت المحدد. وكان الاتحاد الآسيوي قد اتخذ إجراء مماثلاً العام الماضي باستبعاد فريقين من تايلاند ومثلهما من إندونيسيا. وكانت القرعة قد أوقعت الاستقلال في المجموعة الثانية إلى جانب الكويت الكويتي والهلال السعودي وباختاكور الأوزبكي، وستقتصر منافساتها على ثلاثة فرق.
فروسية التحمل
تعود فروسية التحمل السورية من جديد إلى قطر لخوض منافسات بطولة قطر الدولية المفتوحة التي ستنطلق السبت المقبل. وتتمثل المشاركة السورية بثلاثة فرسان في طليعتهم الشاب أحمد حمشو صاحب المركز السادس في آسياد الدوحة إلى جانب الفارسين عزيز الموسى وطارق الحسن.