يواجه فريقا تشلسي وأرسنال عقوبات تأديبية محتملة من قبل الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعد المشادة التي شوّهت صورة المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، التي جمعتهما، أول من أمس، على ملعب “ميللينيوم” في العاصمة الويلزية كارديف.

وكان خلاف حاد قد نشب بين لاعبي الفريقين في الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة التي انتهت بفوز تشلسي 2 ــ 1، ما أجبر الحكم هاورد ويب على رفع البطاقة الحمراء في وجه المدافع العاجي كولو توريه والمهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور من أرسنال، ولاعب وسط تشلسي النيجيري جون أوبي ميكيل. وبدأت المشكلة عندما دفع توريه ميكيل إثر احتكاكٍ بينهما، وانغمس غالبية اللاعبين بعدها في المشاحنات وعلى رأسهم أديبايور والعاجي الآخر إيمانويل ايبويه الذي تعرض بطريقة قاسية لواين بريدج، إضافةً الى تدافع بين لاعب أرسنال الإسباني سيسك فابريغاس وفرانك لامبارد.
وتفاقمت المشكلة بعد رفض أديبايور الخروج من الملعب، معتبراً أنه لا يستحق الطرد. ويتوقع أن يواجه عقوبة بسبب هذا التصرف، إلى إمكان مواجهة اللاعب إيبويه لعقوبة مماثلة. وقد يفرض الاتحاد الانكليزي عقوبات قاسية على الناديين لفشلهما في السيطرة على لاعبيهما، رغم أن مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر ونظيره في تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو دخلا إلى أرض الملعب في محاولةٍ منهما لفضّ الخلاف.
وقال فينغر: “أنا قلق لأننا سنواجه عقوبات، إذ عندما يتدخل الاتحاد في حالات مماثلة يكون هناك شيء للقلق حوله”. من جهته، أشار مورينيو إلى أنه متأكد من أن الاتحاد سيتخذ قراراً بحق الفريقين قائلاً: “إذا قام اللاعبون بتصرفٍ خاطئ، فإنه يجب معاقبتهم وإيقافهم لمباراة أو أكثر. ونحن كمدربين علينا تعليمهم، لكن تجدر الإشارة إلى أن المباراة لم تكن عنيفة بشكلٍ عام”.
(أ ف ب)