اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مهاجم الهلال والمنتخب السعودي لكرة القدم، ياسر القحطاني، أفضل لاعب في قارة آسيا لعام 2007، متقدماً على العراقيين: يونس محمود ونشأت أكرم.

وكان الاتحاد الاسيوي قد حدد معايير الحصول على الجائزة بأن يكون اللاعب آسيوياً، وأن يكون قد لعب في البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي أو مثّل آسيا في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأن يحضر حفل توزيع الجائزة.
أما طريقة الاختيار فتكون حسب نظام نقاط بناءً على عدد المرات التي حصل فيها اللاعب على جائزة أفضل لاعب في المباريات التي خاضها، وعلى مساهمته في فوز منتخبه في التصفيات والنهائيات الآسيوية وفي تصفيات ونهائيات كأس العالم وتصفيات ونهائيات الألعاب الأولمبية، أو مساهمته مع فريقه في المسابقات الآسيوية والأوروبية.
وكان القحطاني، الذي يعدّ أفضل لاعب سعودي في السنوات الاخيرة، أحد نجوم نهائيات كأس آسيا الأخيرة وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام العراقي 0 ـ 1.
وسجّل القحطاني خمسة أهداف في النهائيات الآسيوية وتقاسم لقب هدّاف البطولة مع يونس محمود والياباني ناوهيرو تاكاهارا. وساهم المهاجم السعودي في قيادة فريقه الهلال إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا قبل أن يخرج أمام الوحدة الإماراتي.
ويعتبر القحطاني أغلى لاعب سعودي في الصفقات المحلية، إذ انتقل من القادسية إلى الهلال بمبلغ 22 مليون ريال (نحو ستة ملايين دولار)، وهو مرشح للاحتراف في أوروبا في السنوات المقبلة.
أما يونس محمود فقاد منتخب العراق إلى إحراز لقب كأس آسيا وتوّج أفضل لاعب في البطولة وأحرز لقب الهدّاف فيها أيضاً، متساوياً مع القحطاني وتاكاهارا. وعلى صعيد ناديه الغرافة، فقد توج هدافاً للدوري القطري، كما اختارته مجلة «فرانس فوتبول» ضمن مجموعة من 50 لاعباً من مختلف أنحاء العالم للتنافس على لقب جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها سنوياً، وكرّمه نادي أنتر ميلان الإيطالي ونال جائزة «جاسينتو فاكيتي». وبالنسبة للاعب الثالث نشأت أكرم (24 عاماً) فقد كان أحد نجوم كأس آسيا أيضاً وقدم مستوى لافتاً في مركز صانع الألعاب، وساهم كثيراً في إحراز اللقب، ما لفت أنظار نادي سندرلاند الإنكليزي الذي أعلن رغبته في التعاقد معه قبل أن ينضم إلى العين الإماراتي.
وفي باقي الجوائز التي وزّعت، فقد نال الكوري الشمالي كيك كوم أيل لقب أفضل لاعب صاعد، والعراق أفضل منتخب، وأوروا ريد دايموندز أفضل نادٍ، وإيران أفضل منتخب للصالات، والصين أفضل اتحاد وطني، واليابان جائزة اللعب النظيف، والأوسترالي مارك شيلدز أفضل حكم، والسعودي محمد الغامدي أفضل حكم مساعد، والإيراني وحيد شمسائي أفضل لاعب لكرة الصالات، ورؤوف اينيلييف (مدرب منتخب أوزبكستان) أفضل مدرب، وماسة الاتحاد الآسيوي للسويدي لينارت يوهانسون (رئيس الاتحاد الأوروبي سابقاً).
تعثّر بطل العرب ووصيفه
سقط وفاق سطيف الجزائري، حامل اللقب، في فخ التعادل وضيفه المجد السوري 1ــ1في المرحلة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور ربع النهائي لدوري ابطال العرب. كما تعادل الرجاء البيضاوي المغربي مع ضيفه الفيصلي الاردني، وصيف بطل الموسم الماضي، 0ــ0.