تقدمت اللجنة الاولمبية الأميركية باعتذار الى نظيرتها الأوسترالية على خلفية فضيحة تناول العداءة الاميركية الشهيرة ماريون جونز المنشطات خلال أولمبياد سيدني 2000. وذكرت اللجنة الأولمبية الأوسترالية، أمس، أن نظيرتها الأميركية وجهت إليها رسالة أعربت فيها عن «أسفها الصادق والمتواضع» من جميع المسؤولين والرياضيين والأشخاص الذين شاركوا في أولمبياد سيدني 2000.

وأضافت الرسالة التي بعثها رئيس اللجنة الاولمبية الاميركية بيتر ويبيروث والأمين العام جيمس شير: «بغض النظر عن تصرفات هذه الرياضية، أي ماريون جونز، فنحن مقتنعون بأن أولمبياد سيدني سيبقى في الاذهان كأحد أروع الاحتفالات الرياضية والانسانية، ويعود سبب ذلك الى النجاح التنظيمي الباهر والشغف الوطني والأداء الرائع الذي قدّمه الرياضيون في المضامير». واعتبر رئيس اللجنة الأولمبية الأوسترالية جون كواتيس ان هذه الرسالة كانت مميزة وجميلة، مرحّباً بالتزام المعنيين الاميركيين بتكوين منتخب «نظيف» من اجل المشاركة في أولمبياد بكين 2008. وكانت جونز قد أعادت الميداليات الذهبية الثلاث التي أحرزتها في اولمبياد سيدني حسب ما أوضحت اللجنة الأولمبية الأميركية. وذكر شير أن جونز أعادت الميداليتين البرونزيتين اللتين حصلت عليهما في سيدني أيضاً.
وقال شير «الميداليات بحوزة اللجنة الأولمبية الأميركية حالياً وستُسلم الى اللجنة الأولمبية الدولية التي سمتنحها بدورها الى من يستحقها».
وكانت ماريون جونز (31 عاماً) اعترفت قبل أيام بتناولها مادة «تي ايتش جي» التي كشفت خلال فضائح معامل بالكو بناءً على نصائح مدربها تريفور غراهام، مؤكدة أنها لم تشك ولو للحظة في أن هذه المادة منشطة لأن غراهام كان يؤكد أنها مواد مغذية.
وأحرزت جونز الذهبيات الثلاث في سباقات 100م و200م والتتابع 4 مرات 400م، والبرونزيتين في سباق التتابع 4 مرات 100م ومسابقة الوثب الطويل.
كذلك يتضمن سجل جونز ست ميداليات في بطولة العالم هي ذهبية 100م عامي 97 و99 وذهبية 200م عام 2001، وذهبية التتابع 4 مرات 100م عام 1997، وفضية 100م عام 2001، وبرونزية الوثب الطويل عام 1999.
(أ ف ب)