أضحى مصير لاعب نادي فولفسبورغ اشكان ديجاغا، الألماني الجنسية الإيراني الأصل، مع منتخب ألمانيا للشباب لكرة القدم على المحك بعد رفضه تمثيل ألمانيا في مباراة ضد إسرائيل ضمن تصفيات كأس أوروبا 2009. وأكد المسؤولون في الاتحاد الألماني أنهم ينوون التحدث إلى اللاعب، البالغ من العمر 21 عاماً، بشأن مستقبله مع المنتخب بعد رفضه الدفاع عن ألوان بلاده لأسباب سياسية وشخصية. يُذكر أن اللاعب ديجاغا الذي يملك الجنسيتين الايرانية والالمانية ولد في طهران لكنه ترعرع في برلين، علماً بأن شقيقه لاعب كرة قدم أيضاً. وكان ديجاغا قد أعلن في بداية الأمر أن عدم تمثيل بلاده يعود إلى «أمور شخصية جداً» قبل أن يدلي بتصريحات إلى الصحف المحلية يؤكد فيها أن السبب الرئيسي لعدم اللعب في صفوف المنتخب الألماني ضد إسرائيل له دوافع سياسية. وقال مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف: «لا نستطيع القبول برفض أحد اللاعبين تمثيل المنتخب بسبب وجهة نظره السياسية أو معتقداته الدينية». وردّ اللاعب قائلاً «دمائي إيرانية أكثر منها ألمانية، ويجب على الجميع أن يقبل بذلك» مشيراً إلى أن قراره جاء «احتراماً لوالديه لأنهما إيرانيان».

من جهة ثانية، أعرب لوف عن قلقه إزاء الإصابات التي يعاني منها المنتخب الأول، إذ باتت عبئاً على لوف قبل المباراتين المرتقبتين أمام منتخبي إيرلندا وتشيكيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية. وتخلو قائمة لوف من تيم بوروفسكي لاعب فيردر بريمن الذي يعاني من آلام في الظهر، ومايكل بالاك لاعب تشلسي، إضافة إلى توماس هيتزلسبرغر وفيليب لام وكريستيان باندر وميروسلاف كلوزه، كذلك انضم أخيراً إلى لائحة المصابين بيرند شنايدر. وفي ظل غياب كلوزه المصاب، فمن المتوقع أن يشارك كوراني في خط الهجوم مع لوكاس بودولسكي، في مباراة ايرلندا وكذلك في مباراة تشيكيا التي تقام في ميونيخ بعد نحو أسبوع.
(ا ف ب)