يمكن اختصار بداية دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بأنها كشفت عن موهبة جديدة متمثلة بلاعب بايرن ميونيخ الألماني طوني كروس، وأنها أطاحت رأس مدرّبٍ هو الهولندي مارتن يول، الذي دفع ثمن خسارة فريقه توتنهام هوتسبر المترنح أصلاً في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ودخل كروس (17 عاماً) في الدقائق العشر الأخيرة من مباراة بايرن ميونيخ، الذي كان متخلّفاً أمام مضيفه، النجم الأحمر الصربي بهدفٍ لميروسلاف كلوزه، مقابل هدفين لأوغنين كورومان ونيناد ميلياس، فقلب التوقعات، مُهدياً هدف التعادل إلى كلوزه قبل أن يسجّل بنفسه هدف الفوز من ركلة حرة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وبدا لافتاً أن اللاعب الذي تحدثت عنه ألمانيا برمّتها في الآونة الأخيرة، أشعل المباراة فور دخوله، ليؤكد الرهان الناجح للمدرب أوتمار هيتسفيلد عليه.
إلا أن الخبر الأبرز كان إقالة يول إثر خسارة توتنهام أمام ضيفه خيتافي الإسباني، بهدف لجيرماين ديفو مقابل هدفين لروبن دي لا رد وبراوليو، وهو الذي كان قد تولى منصبه في تشرين الثاني 2004 خلفاً للفرنسي جاك سانتيني.
وبرزت مباراة لوكوموتيف موسكو الروسي وضيفه اتلتيكو مدريد الإسباني كأكثر المباريات إثارة، بعدما شهدت ستة أهداف تقاسمها الفريقان. فسجّل للأول دينييار بيليالتدينوف والنيجيري بيتر أوديموينغي (2)، وللثاني الأرجنتيني سيرجيو أغيرو والأوروغوياني دييغو فورلان.
واللافت هو الانتصارات الخجولة للفرق الألمانية، حيث استهل باير ليفركوزن مسيرته القارية بفوز هزيل على تولوز الفرنسي، بهدف سجّله الدولي الشاب ستيفان كيسلينغ.
وحذا هامبورغ حذوه بفوزه على مضيفه بران برغن النروجي، بهدف من المدافع البلجيكي فنسان كومباني.
وكانت أبرز المفاجآت خسارة سبارتا براغ التشيكي أمام ضيفه زيوريخ السويسري بهدف لميروسلاف سليبيكا، مقابل هدفين لعمر كوندي وألكسندر الفونس.