سيكون ملعب «فيسنتي كالديرون»، الليلة الساعة 21,45 بتوقيت بيروت، على موعد جديد مع مواجهة نارية عندما يحل ريال مدريد ضيفاً على جاره اللدود أتلتيكو، في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وبالتأكيد سيرفع أتلتيكو شعار الثأر لهزيمته الموسم الماضي في المباراة النهائية للمسابقة أمام ريال 1-4، بعدما كان متقدّماً 1-0 حتى الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ويعوّل أتلتيكو على سجلّه المميز هذا الموسم أمام فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إذ فاز بأربع وتعادل في اثنتين من المباريات الست التي جمعته بالنادي الملكي.
ومن المؤكد ان أتلتيكو يتمنى تكرار سيناريو مواجهته الاخيرة مع الريال حين اكتسحه في الدوري المحلي 4-0 في «فيسنتي كالديرون» بالذات، محققاً فوزه الأكبر على جاره منذ 28 عاماً.
وسيخوض الريال اللقاء، وخلافاً لزيارته الاخيرة الى ملعب جاره حين غاب عنه خمسة من لاعبيه الاساسيين، بكامل ترسانته وذلك للمرة الأولى منذ 5 أشهر، إذ يعود اليه الكولومبي خاميس رودريغيز والألماني طوني كروس، كذلك عاد الويلزي غاريث بايل بعد إصابة طفيفة.
من جهته، سيتمكن أتلتيكو من الاعتماد على هدافه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي تعافى من إصابة في كاحله أبعدته عن المباراتين الأخيرتين في الدوري المحلي، كذلك يتوقع أن يعود راوول غارسيا بعد تعافيه من إصابة في كوعه.
وفي المواجهة الثانية التي تقام في تورينو الإيطالية (الساعة 21.45)، يسعى يوفنتوس الى استغلال عاملي الارض والجمهور من أجل تعزيز حظوظه بالوصول الى نصف النهائي للمرة الاولى منذ عام 2003 واستعادة شيء من أمجاد الأيام الغابرة على حساب موناكو الفرنسي.
ويعوّل «البيانكونيري» على عودة الحارس جانلويجي بوفون والهداف الأرجنتيني كارلوس تيفيز الى الفريق، خلافاً للفرنسي بول بوغبا الذي يستمر غيابه، فيما يتوقع أن يعود «المايسترو» أندريا بيرلو الى مقاعد الاحتياط بعد تعافيه من الاصابة. ويحوم الشك حول مشاركة اندريا بارزاغلي في خط الدفاع بسبب إصابة في ربلة الساق.
أما موناكو فيخوض هذا اللقاء من دون قائده جيريمي تولالان الذي تعرض للإصابة في المباراة الأخيرة ضد كاين في الدوري المحلي
(3-0).