ضرب سان أنطونيو سبرز بقوة منذ المباراة الأولى ضمن سلسلة المباريات النهائية من الـ«بلاي أوف» وضيفه كليفلاند كافالييرز وتقدّم عليه 1 ــ 0 بفوزه 85 ــ 76 في نهائي دوري كرة السلة الأميركي الشمالي للمحترفين.

وفرض صانع ألعاب سبرز الفرنسي المخضرم طوني باركر نفسه نجماً للقاء وخاض إحدى أفضل مبارياته في الأدوار الإقصائية بتسجيله 27 نقطة و7 تمريرات حاسمة و4 متابعات.
ويعتبر باركر أحد العناصر الذين أحرزوا اللقب في صفوف سان أنطونيو 3 مرات (أعوام 1999 و2003 و2005)، ويأمل أن يضيف لقباً رابعاً. وساهم نجم سان أنطونيو الآخر تيم دنكان أيضاً في فوز فريقه بتسجيله 24 نقطة.
في المقابل، فشل نجم كليفلاند ليبرون جيمس فشلاً ذريعاً وهو الذي يعوّل فريقه عليه بشكل كبير لتحقيق المفاجأة وإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه، إذ سجّل 14 نقطة فقط. وفشل جيمس في التصويب سبع مرات في الشوط الأول ولم يسجّل سوى أربع نقاط من رميات حرة، وذلك بسبب الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه من ثلاثة لاعبين في بعض الأحيان، ما جعله يرتبك وخصوصاً أنه يخوض أول نهائي له في مسيرته.
وبدأت المباراة التي تابعها 18 ألف متفرج بطريقة حذرة ودفاعية من الجانبين، ونجح سان أنطونيو في إنهاء الشوط الأول متقدّماً بفارق 5 نقاط فقط. لكنه فرض سيطرته على مجريات الربع الثالث ونجح في التقدم في نهايته 64 ــ 49. ورغم انتفاضة جيمس في الربع الأخير حيث سجل 6 نقاط من أصل 14 في المباراة، فإن سان أنطونيو نجح في قيادة المباراة إلى برّ الأمان.
وقال باركر: «كان يجب عليّ أن أكون قتالياً منذ بداية المباراة، افتقدنا إلى الإيقاع في الشوط الأول لأن التوقف كان طويلاً بالنسبة إلينا بين نصف النهائي والنهائي، لكننا كنا أفضل في الشوط الثاني وخصوصاً من الناحية الهجومية». وأضاف «يجب أن نحقق الفوز في المباراة الثانية على أرضنا لندخل المواجهة الثالثة بمعنويات عالية».
أما جيمس فقال: «قدّم سان أنطونيو مباراة كبيرة، صحيح أننا لم نحسن التصويب باتجاه السلة، لكن هذا الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى التنظيم الدفاعي عند الفريق المنافس». وكشف «لم ألعب بطريقة جيدة، ويجب عليّ أن أفعل لكي يملك فريقي فرصة لإحراز اللقب لأن الاعتماد عليّ كبير». وتابع «يجب أن نتضامن لكي نقدّم مباراة أفضل غداً الأحد، ولا شك بأنني سأبذل جهداً إضافياً لأعوّض خيبة الأمل في المباراة الأولى».
ويستضيف سان أنطونيو المباراة الثانية غداً أيضاً، قبل أن يلعب المباريات الثلاث المقبلة في ضيافة كليفلاند.
(أ ف ب)