لم يكن التتويج بلقب كأس ملك إسبانيا أمراً عادياً لفريق إشبيلية، فتغلب في المباراة النهائية على خيتافي 1ــ0 في المباراة التي جرت على ملعب «سانتياغو برنابيو»، العائد لريال مدريد بطل الدوري، أمام 80 الف متفرج، وبات الفريق الوحيد في أوروبا الذي يحرز ألقاب ثلاث بطولات في هذا الموسم بعدما استهلّه بالفوز بكأس السوبر الاروربية بفوزه الكبير على مواطنه برشلونة 3ــ0، ثم كأس الاتحاد الاوروبي التي احتفظ بها للعام الثاني على التوالي على حساب مواطنه اسبانيول بركلات الترجيح 3ــ1 (الوقت الاصلي 1ــ1 والوقت الاضافي 2ــ2وسجل الدولي المالي فريديريك كانوتيه، صاحب المركز الثالث برصيد 21 هدفاً على ترتيب هدافي الدوري الاسباني في الموسم المنتهي، الهدف الوحيد في الدقيقة 11 عندما انطلق وحيداً في نصف ملعب خيتافي ليسدد الكرة في شباك لويس غارسيا، وطرد كانوتيه قبل نهاية المباراة لتعمده ضرب لاعب من خيتافي.

ومنح كانوتيه إشبيلية الكأس الرابعة في تاريخه بعد نحو 60 عاماً من إحرازه الثالثة عام 1948، علماً أنه توّج بطلاً للدوري الاسباني مرة واحدة عام 1946.
وحلّ الفريق الأندلسي ثالثاً في الدوري خلف ريال مدريد البطل وبرشلونة الوصيف، وفشل خيتافي الذي يدربه الالماني بيرند شوستر في تحقيق باكورة ألقابه، لكنه سيلعب في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي مستفيداً من بلوغه نهائي الكأس ومشاركة إشبيلية في دوري ابطال اوروبا كثالث الدوري.
ولم يعرف بعدُ اذا كانت المباراة هي الاخيرة لمدرب خيتافي شوستر، إذ أجمعت الصحافة الاسبانية على ترشيحه لخلافة الايطالي فابيو كابيللو على رأس الادارة الفنية لريال مدريد.
يُذكر أن خيتافي تأسس عام 1983 في احدى ضواحي مدريد، وصعد الى دوري النخبة عام 2002، وحل في المركز الثالث عشر في موسم 2004ــ2005، ثم في المركز التاسع في الموسمين الأخيرين.
(الأخبار)